اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العواوده
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه ، وبعد .
يكفي الأخيار الوقوف مع قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ..) فالكتاب وحيٌ متلوٌ مُتعبدٌ بتلاوته ، والسنة وحيٌ غير متلوٍ ولا يُتعبد بتلاوته ، وهي شارحة ومفَصّلة لعام القرآن الكريم ،وهي واضحة جلية لذوي الإختصاص وفرسان الحديث والسند ، الذين تحروا كل رواية وراوٍ وأخرجوها بيضاء نقية بفضل الله عز وجل ، ولم يُبقوا للممترين سبيل للنيل أو القدح فيما صح وبان منها ، وأما تُراث الوضاعين والكذابين فنفوه جانباً ، وهو من الوضوح بمكان ٍ إلا للمبطلين المجادلين ، الذين حق فيهم قول الله عز وجل {وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلماً وعلوا }، وهنا أقول لكل مسلم وداعية لا ترهق نفسك مع من لم يسلم لك بقواعد النقاش العلمية ويلتزمها ، فمثله لو تناطحت الجبال بين يديه وانشقت السماء أمام ناظريه لن يُسَلّم ، فالخير في تجاهله ، والإنشغال بما يفيد ، والحمد لله رب العالمين .
أبو المقداد / فلسطين
|
[align=center]
كلام مسدد مؤيد .. سلمت يداك
حياك الله أخانا أحمد العواودة بين إخوانك أنصار السنة ..
و أهلا ً و سهلاً بك ناصراً من أنصار السنة
نسأل الله أن يسددنا و إياك و يشرفنا بخدمة دينه و سنة نبيه
[/align]
__________________
قال الإمام البربهاري رحمه الله :
اعلموا أن الإسلام هو السنَّة، والسنَّة هي الإسلام، ولا يقوم أحدهما إلَّا بالآخَر...
وذلك أنَّ السنَّة والجماعة قد أحكما أمر الدين كلِّه وتبيَّن للناس، فعلى الناس الاتِّباع.
« شرح السنَّة » للبربهاري (1/ 35)
قال أبو بكر المَرُّوْذِي قلت لأبي عبدالله -يعني الإمام أحمد بن حنبل-
" يا إمام من مات على الإسلام و السنة ، مات على الخير ؟ "
قال : ( اسكت ، بل مات على الخير كله )
سير أعلام النبلاء » للذهبي
(11/296)
|