الفكر الإرجائي
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين ، وبعد .
ففكر الإرجاء سمٌ زئام ومرضٌ عضال ابتليت به أمة الإسلام في القديم والحديث ، وآثاره المدمرة جعلت من الفهم الصحيح لدين الله - تعالى- فهم غريب في هذه الأيام حتى كأنك ترى نبوئة النبي - صلى الله عليه وسلم- عيانا " بدأ الدين غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبي للغرباء " .
وهنا أجدني متحمساً لكتابة رسالة الماجستير في هذا الشأن ، وذلك لما أرى من غربةٍ للدين في أوساط رموزه ودعاته مع الأسف الشديد ، فالبعض تجده يُنظِّر لعقيدة السلف الصالح فيجيد من الناحية النظرية وإذا ما نظرت إلى العمل والسلوك لديه لوجدته مرجئاً...فما أحرانا بأخذ كتاب الله كما أمر { يا يحيى خذ الكتاب يقوة } .
أبو المقداد .
|