عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2015-02-28, 02:09 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة
من عظمة الخالق أنه حين نزل القرآن على خاتم المرسلين لم يفرض عليه الإيمان به قسرا وإنما أنزل إليه العديد من الآيات التى تؤكد له أن ذلك القرآن هو الحق من ربه وأنه لمن المرسلين.
الله لا يبعث رسولا لا يكون مهيئ سلفا للإيمان !
والرسول ما عارض القرآن يوما ! ولا خالف أمره !!
بل والرسول كان يتحنث ويصبو للإيمان والهداية !
والأيات القرآنية التي أنزلت على الرسول هي فقط لتثبيت فؤاده أمام تعنت وجحود وكفر الكافرين !
الرسول -ومعاذه- لم يكن يعاني ضعف الايمان بتاتا ومعاذه !! ولم يكن يعاني الشك في الله بتاتا !
بل الرسول كان بعاني معاندة ومكابرة الكافرين وحربهم وفجورهم !
فالتثبيت هو تثبيت تقوية للدعوة ! وليس تقوية أيمان !!! معاذ الرسول أن يكون كذلك !!
ومعاذ الله !! أن لا يعرف من يختار !!!!
والإيمان والهدى فهي نعمة من الله وفضل ! والعاقل يشعر بذلك ويسعد .
والله يمن على الناس أن هداهم للإيمان !!!! ونعمة الإيمان عظيمة .
وهل شاور الله الرسول إذا كان يريد أن بكون رسولا أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بل أول ما خاطبه الملك قال له بلغة الأمر : إقرأ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

رد مع اقتباس