الحديث انتشر ولكن بعدة فرق كل يدعي صحة مذهبه وهذا يدل على اختلافه
اما القران فهو واحد انتشر بلغة واحدة لم تظهر طائفة او فرقة تدعي ان لديها قران اخر لاصبح صراع بين المسلمين كل يدعي ان قرانه هو الحق قد ظهرت محاولات التحريف في الايات وكشفت فورا و اجمعت كل طوائف و مذاهب المسلمين على انها محرفة فالامر مكشوف
الا ان هناك أماني في وجود كتاب اخر ولكن ليس موجودا بين البشر وهي فئة قليلة تظن او تدعي ان هناك قران اخر ولكنه فقد...... مجرد اوهام لا صحة لها لا بدليل شرعي ولا بدليل علمي
اليوم القران هو كتاب واحد لا اختلاف فيه لو كان هناك اختلاف لظهرت فرقا كثيرة وان اختلف القرانيين في شي من اياياته فها امر طبيعي في اختلاف عقول البشر ولكنهم لا يختلفون في المصدر
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
وهذا ما يثبت انه من عند الله
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا
|