اقتباس:
|
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (164)
|
لولا إمتنان الله لهم (للمؤمنين) وإرسالة رسول منهم (من كل جِنس أو لغة ) يتلوا عليهم (آياتهِ كونية أو كلامية) ويُعلمهم آوامر الكتاب ونواهى الكتاب والحِكمة التى هى آيات الله ؟؟ لولا هذا ؟؟
لكانوا فى ضلال مبين ؟؟
هذا عام لكافة البشر ؟؟ والأية ليست خاصة بالرسول محمد ؟؟ عامة
هل للأية معنى يختلف عن المعنى الظاهرى لها ؟؟
أين إصطنعت هذهِ الجاهلية ؟؟ والله يقول
وإن كانوا مِن قبل لفى ضلال مبين يعنى قبل الرسالة وقبل نزول الكتاب مِن المحتمل لو الله أرسلهم (الرُسل والكُتب) لكانوا مِن الضالين المضلين .
والضالين ؟؟ الذين ضّلوا الطريق وسلكوا طريق غير الطريق المستقيم !!!
الجاهلية ؟؟ فِعل اللامنطق وفعل اللاعقل ؟؟
تخلط الأوراق كلها
:مهارة: