عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2015-04-08, 11:55 AM
أبو بلال المصرى أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-11-08
المشاركات: 1,528
افتراضي

الله تعالى يقول (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
)


ويقول


(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
ويقول أيضا عن المهاجرين والأنصار: (والسابقُون الأولُون من الْمُهاجرين والأنْصار والذين اتبعُوهُمْ بإحْسانٍ رضي اللهُ عنْهُمْ ورضُوا عنْهُ وأعد لهُمْ جناتٍ تجْري تحْتها الأنْهارُ خالدين فيها أبدا ذلك الْفوْزُ الْعظيمُ)(التوبة:100).

في الآيات تعميم ولا يوجد إسثناء.

فإن قلت قصد الثلاثة فقط أو خمسة أو سبعة لعده الناس نقصاً وعيباً فى التعبير


ينزه عنه كلام البشر


فما بال كلام رب العالمين سبحانه؟؟

فلو قيل أن القرآن المجيد لا يعلمه ويفهمه إلا القليل





كما يقول الشيعة لكان هذا


تكذيبا لله تعالى الذى جعل القرآن حجة على العالمين ومعجز

وهدى فكيف يكون هدى وهو طلاسم لا يفهمه إلا القليل

كما هو عتقد الشيعة

دعك من الدعاة على ابواب جهنم

يؤمن الشيعة بأن الصحابة فى حياة النبى كانوا مسلمين

ونحن نمشى على هذا المنوال وسنصل إلى

هل هذا الثناء من الله تعالى يكون لمن سيكفر بعد ذالك

هل سيترضى الله فى كتابه على من يعلم أنه سيرتد؟؟؟
هذا لا يكون ابداً

لقد أثنى الله عزو جل على الصحابة
في أكثر من موضع في كتابه الكريم،
فقال تعالى : ﴿ ورحْمتي وسعتْ كُل شيْءٍ
فسأكْتُبُها للذين يتقُون ويُؤْتُون الزكـاة
والذين هُم بآياتنا يُؤْمنُون *
الذين يتبعُون الرسُول النبي الأُمي
الذي يجدُونهُ مكْتُوبا عندهُمْ في التوْراة والإنْجيل
يأْمُرُهُم بالْمعْرُوف وينْهاهُمْ عن الْمُنكر
ويُحلُ لهُمُ الطيبات ويُحرمُ عليْهمُ الْخبآئث
ويضعُ عنْهُمْ إصْرهُمْ والأغْلال التي كانتْ عليْهمْ
فالذين آمنُواْ به وعزرُوهُ ونصرُوهُ
واتبعُواْ النُور الذي أُنزل معهُ
أُوْلـئك هُمُ الْمُفْلحُون ﴾[الأعراف:156-157].
وقال تعالى : ﴿ الذين اسْتجابُواْ لله والرسُول
من بعْد ما أصابهُمُ الْقرْحُ
للذين أحْسنُواْ منْهُمْ واتقواْ أجْر عظيم{172}
الذين قال لهُمُ الناسُ
إن الناس قدْ جمعُواْ لكُمْ فاخْشوْهُمْ
فزادهُمْ إيمانا وقالُواْ حسْبُنا اللهُ ونعْم الْوكيلُ ﴾[آل عمران: 172، 173].
وقال تعالى : ﴿ هُو الذي أيدك بنصْره وبالْمُؤْمنين{62}
وألف بيْن قُلُوبهمْ
لوْ أنفقْت ما في الأرْض جميعا
ما ألفتْ بيْن قُلُوبهمْ
ولـكن الله ألف بيْنهُمْ إنهُ عزيز حكيم ﴾ـ[الأنفال:62، 63].
وقال تعالى : ﴿ يا أيُها النبيُ حسْبُك اللهُ
ومن اتبعك من الْمُؤْمنين﴾[الأنفال:64].
قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خيْر أُمةٍ أُخْرجتْ للناس
تأْمُرُون بالْمعْرُوف وتنْهوْن عن الْمُنكر
وتُؤْمنُون بالله ﴾[آل عمران:110]
وآيات أخرى كثيرة جداً.




رد مع اقتباس