اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
عن مسلم  فقد روى : " بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا في المسجد ، إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما ، قلنا : ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : " أنزلت علي آنفا سورة " ، فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ( إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ) ثم قال : " أتدرون ما الكوثر ؟ " قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل ، عليه خير كثير ، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم ، فأقول : رب إنه من أمتي . فيقول : إنك لا تدري ما أحدث بعدك " .
|
هل إذا عرضت هذ الحديث على القرآن هل ستجده يوافقه؟ تم من تم سيتبين لك هل هو صحيح أم غير ذالك!!!!!!!ا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
وهذا هو الالمعنى المشفوع (المرفق) بالدليل عن الرسول  !!!
فقول الله ورسوله يقطع كل قول !!!
|
قول الله حق لاكن الإدراج في مابعده وهو : السؤال المطروح : متى كان الوحي ينزل على النبي وهو نائم أو غاف؟ ومتى كانت السنة رأيا في غفوة وهل يبنى الشرع على حلم أو رأيا في غفوة فالرأيا تخص دائما صاحبها ولا يبنى عليها قانون شرعي .
يجب إعادة النظر في هذا الحديث يا أخي.
وهل عندك الشرح لكل سورة (الكوثر)؟