اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
سارجع لك لاحقا سيد باحث
ولكن كلمتين
ألا فدون معرفة عمل الرسول مع القرآن فغير جائز لن التقول على الله !
|
ما هو عمل الرسول مع القران !! مصطلح جديد لم أسمع به من قبل و لا وجود له في كتاب الله فكيف تقيم به الحجة علي
لقد طلبت منك التركيز هنا على السبي حتى لا نكرر نفس الحوار في جميع المواضيع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
ثم فكيف عرفت أن ملك اليمين كان من الجاهلية !
الجاهلية كان فيها عبودبة !
ثم فالسبي فهي حالة متحصلة بسبب حرب فرضت على المسلمين !والفيئ هو الغنيمة !!!
وعندما تقوا أن الفيئ نعمة فأنت قلت هذا من نفسك وبناءا على كتاب الله عز وحل !!!!فهل تُكذّب كتاب الله ؟؟؟؟؟
|
لم أفهم هل تعتبر أن الغنائم ليست من نعم الله
أي شيء حلال فهو نعمة إلهية
فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
منطق غريب هل الغنائم نقمة مثلا !!
و هل غزو الدول لنشر الإسلام و سبي نسائها فريضة ايضا على المسلمين
لا يوجد أمر بسبي النساء في القران لن تجد أية واحدة تأمر أو تبيح ذلك هذه اشياء لا تقبلها الفطرة الإنسانية هذا إعتداء على حرية مدنيين كانوا أحرار و لم يرفعوا سيوفهم ضد المسلمين و حتى بدون كتاب خلق الله فينا دين الفطرة نستطيع من خلاله تمييز الحق من الباطل
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
و لاحظ كيف ربط الذين تفرقوا و كانوا شيعا و مشركين بمخالفة دين الفطرة الذي يستطيع تمييزه كل إنسان فوق هذه الأرض لأن هؤلاء الشيع اشركوا بالله شرائع بشرية مبنية على الأهواء فخالفوا الفطرة التي لا تقبلها الإنسانية فلا أحد سيقبل بدين يدعوا لسبي النساء و الدراري في الحروب هذه الاشياء لا نجدها سوى في التوراة المحرفة و الأحاديث المنسوبة للرسول فهل يرضيك سبي داعش للنساء أليس هذا منظر يثير السخط و الغضب