عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2015-06-16, 03:03 AM
المذنب المذنب غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-01-03
المشاركات: 174
مصباح مضئ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأل و الأصحاب مشاهدة المشاركة

الحواب على إستفهامك يوجد في مطلع موضوعك و في الأية التي أوردتها


تقول:


كما ترى الاية تقول عرضنا ما قال أمرنا
و شتان ما بين الإثنين
هنا عرض عليهم الأمانة و لهم الإختيار إما القبول أو الرفض
لكن عندما أمرهم نرى أن الأمر إختلف قال الله تعالى:

ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ سورة فصلت: 11


شفت الفرق
قال إئتيا طوعا أو كرها
فماذا كان حوابهما :أتيا طائعين
أراك لا تفرق بين الأمر و العرض فإعتبر
هذا بعض من رد السيد أبو عبيدة أمارة ، : الله أولا أرد اتلدليل على عظمة الأمانة !!!!
الله عز وجل قد خيرهن !!! فهو سؤال على التخيير والتعظيم !!!! فهنا لم يأمر الله أن يتحملنها !!!!
ولكن الله سأل تخييرا وتبينا وعدلا !!!
وهذا الخلق المطيع المسبح لله عز وجل آثر الانصياع الكامل لأمر اللله دون ذرة مخالفة !!!

أنظر جيدا :
(((الله عز وجل قد خيرهن !!! فهو سؤال على التخيير والتعظيم !!!! فهنا لم يأمر الله أن يتحملنها !!!!)))))

تم قارن بين هذه الجملة و هذه الجملة ((((ولكن الله سأل تخييرا وتبينا وعدلا !!!
وهذا الخلق المطيع المسبح لله عز وجل آثر الانصياع الكامل ((((لأمر اللله دون ذرة مخالفة !!! ))))) إذا فالله خير المخلوقات بعرضه للأمانة لهم ولم يأمرهم، ولاكن الإنسان جعل هذا التخيير في العرض أمرا، ألس كذلك؟

إذا الخلاصة هي أن عرض الأمانة هو أمر ثخيير بالقبول أو بالرفض يا صاحب الحنكة والفطحلة في اللغة العربية. أراك تبحث عن الثغرات وليس على المعلومات لاتقلق فهذا حال العرب ومنهم المذنب.
رد مع اقتباس