اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المذنب
ربما من أفلس هو من قولني مالم أتفوه به!!
|
ههههه
نعيد المشاركة أعلاه :
ما تأويل الآية ٧٢ من سورة الأحزاب ((إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا)).
هذه كانت المشاركة 1
بالأزرق عنوان موضوعك
الرابط :
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=56039
نذهب الى المشاركة6
اقتباس:
ثم هل يقبل العقل والمنطق أن الأرض والسماوات والجبال نطقن وكان نطقهم بالرفض. وكيف تجرؤوا على رفض أمر ربهم؟
ولما عرضت على العاقل ، قبلها و حملها وبعدها عوقب وأصبح ضالما جاهلا. ثم سيدخل النار بجهله!!!!!
أليس هذا هو الجنون بنفسه ؟؟؟؟؟؟؟
والسؤال مازال مطروح وهو مالأمانة التي عرضت على الجمادات والإنان ؟؟؟؟؟!!!!!!!
|
نقلت لك المشاركة كاملة
أليس هذا كلامك
شفت كيف فهمت العرض بإنه أمر و لو كان غير ذلك لما إستفهمت قائلا : وكيف تجرؤوا على رفض أمر ربهم؟
هناك كان فهمك للأمر أنه عرض و هنا فهمت العرض أنه أمر فأتنت لا تميز بين الإثنين
اقتباس:
|
ياصاحب الوراعة روالحنكة في اللغة العبية
|
ههههههههههههه
الوراعة من أين أتيت بهذه العبارة ههههه
في كل مرة أكتشف فيك جهلا جدبدا
أتوقف هنا مضطر أغادر
أكمل لاحقا يا أبو وراعة 
و الله أضحكتني
نصيحة مني لا تكثر الكلام حتى لا تكثر الخطأ