عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2015-07-17, 10:08 AM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
افتراضي

الأخ إسماعيل د

الذكر المحفوظ
بعد الرد السابق توقعت أن لك تأويلاً مختلفاً للذكر المحفوظ ، لكن أولاً من غير المعقول أن يكون الذكر المحفوظ خاصاً بالرسول إذ لا فائدة ولا معنى إذ انتهى الحفظ..
وثانياً القرآن هو الذكر وهذا تشير إليه آيات كثيرة:
(وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ) القلم
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) فصلت
(ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) ص
(أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ) ص
(وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) الحجر
(ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) آل عمران
(قَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) الأنبياء
(وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ) الأنبياء

اتباع الذكر هو اتباع للوحي المنزل:
(إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) يس
(وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الأنعام
(فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) القيامة
(وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) الأحزاب
(وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) يونس
(وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) يونس

ماذكرته من البيت المعمور واختلاف مكة وبكة إلخ ، فهذا الكلام يظل افتراضاً بحاجة إلى إثبات ، وما أود قوله هو قبل أخذ الآيات بظاهرها لتتفق مع هذه الفرضية ، لا يمكن إهمال التاريخ ولا يمكن أن نقول أن التاريخ بكامله مزيف ، حتى لو كان هناك بعض المرويات المكذوبة فيه..
كما أنني أعترف أن التاريخ الإسلامي بالفرق والمذاهب التي تكونت ، كان فيه الكثير من الظلم والبغي وخلط الحقائق لأهداف شخصية ، وسأذكر لك بعض الآيات العجيبة التي تشير إلى التفرق قبل وقوعه وإلى حال الكثير من الناس الآن ممن انتهى إلى التشكيك في الكتاب -القرآن الكريم- ، ولم أكن أتصور حين فهمتها أول مرة أنه يمكن أن يصل أحد إلى الريب والشك في حفظ الكتاب ، لكن هذا مصداق الآية فسبحان الله:
(وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ)

لكن يا أخي الكريم تفسيرك وللبسنا عليهم أو عليه ، تفسير بعيد لا يتفق أصلاً مع المعنى المقصود والواضح ، لأن اللبس هو الخلط وكونه كان على المعرضين أو المكذبين هو لأنهم هم من بدأوا باللبس والتخليط فزيغهم هذا أدى إلى أن يكون عقابهم عليهم بمزيد من الزيغ واللبس والضلال (وهذه قاعدة واضحة في القرآن الكريم ومن أمثلتها بنو إسرائيل)..
فأرجو منك -وتقبل مني هذا- ألا تحاول أن تجد الأخطاء أو تعتقد أنك أكثر علماً وفهماً من القرآن ، خذ الآيات كما هي ، وإذا أحسست أن المعنى ليس صحيحاً أو يتفق مع كمال الله وكمال دينه ، فقل أنك لم تفهم والله أعلم بمراده.. (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ)

اقتباس:
هناك أشياء واضحة أخي الكريم نعم أوافقك الرآي أن الكتاب جمع و حفظ في عهد الرسول لكن أين هو قرآن الرسول لماذا يعرضون علينا قرآن عثمان ؟ فالذكر المحفوظ قد يكون هو قرآن محمد القرآن المجيد في اللوح المحفوظ في البيت المعمور البيت الحرام الحقيقي و من جهة أخرى ها نحن نتدبر كتاب ربنا و نكتشف كل محاولات الدس و تغيير المعاني أليس هذا في حد ذاته حفظ
والحقيقة أنني أنا أيضاً أود أن أرى مصحف الرسول ، لكن عدم وجوده بين أيدينا لا ينفي إمكانية وجوده مع الدلائل أو الإشارات القرآنية إلى جمعه وكتابته ، فضلاً عن أنه يقال أن أحد الصحابة أخفاه ، أو الاحتمال الآخر أنه فقد لأنه حتى مصحف عثمان الأصلي غير مؤكد أنه هو حسب ما أعرف ، بل حتى لو ظهر الآن مصحف للرسول يختلف عن القرآن الذي بين أيدينا فلن أصدقه ، لأن القرآن محفوظ ولأنه يمكن تزويره..

وتسأل لماذا يعرض علينا مصحف عثمان؟ فأولاً مع مسألة جمع القرآن المتكررة فأتوقع أن السبب هو نسبة الفضل إلى الصحابة في أنهم هم من أوصلوا القرآن وحفظوا الدين -رغم أن هذا في نظري فيه إساءة لتبليغ الرسول- ، والسبب الثاني هو اختفاء مصحف الرسول لسبب أو آخر أو بالأدق المصحف المجموع في حياته ، والأمر الآخر أنني أظن أن للصحابة فضلاً في حفظ القرآن في نسخه مثلاً أو أنه في ذاك الزمن انتشر التحريف أو الزعم أن هناك من القرآن نقصت أو نسخت ولا أحد يعرفها.. ولك أن تتخيل نسخ المصاحف يدوياً وإمكانية التغيير والتبديل والزيادة والنقص -ولهذا مثال لن أذكره- فربما لهذا كان لا بد من أصل واحد معتمد لا يسمح بالخروج عليه..

أما محاولات تغيير المعاني فهذا أصلاً أشار إليه القرآن: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) ، وتحريف الكلم عن مواضعه واستغلال الدين وقع في الأقوام السابقة ، والبشر هم نفسهم لا يتغيرون ، فليس غريباً أن يقع هذا في أمة الإسلام -باستثناء تحريف القرآن-..
وما تقوله من أن حفظ المعاني داخل في الحفظ هو غير دقيق ، لأن الآيات أولاً بينات وكثير من الإشكالات نشئت من وضع تفسير يخالف الواضح من الآيات ، مثلاً كون السعي بين الصفا والمروة تطوعاً غير واجب ، لكن التفسيرات تجعله واجباً بناء على الآيات التي تقوله أنه تطوع ، ومن هنا تأتي الحاجة إلى استعمال العقل !! وما أعنيه باختصار أن الآيات واضحة لكن الكثير من المفاهيم الثابتة في الأذهان تجعل الشخص لا يقرأ ما هو واضح وهذا معروف جداً..
اقتباس:
أهم خطوة هي إستخدام العقول لأن جميع الآيات تحث على إستعمال العقل و العقل يقول أن القرآن توجد فيه إختلافات و أخطاء تشكيل و القرآن يقول لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلاف كثيرا فلا يمكننا إصلاح الأخطاء دون الإعتراف بوجودها
أتفق معك في استخدام العقل ، لكن هذا الزعم أن في القرآن أخطاء بحاجة إلى الإصلاح يتعارض مع الكثير من الآيات التي تؤكد أنه كتاب محكم ، لا ريب فيه ، ولا عوج فيه ، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه..
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ) الكهف
(ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) البقرة
(ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) البقرة
(وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ) يونس
(تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ) السجدة
(مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ..) الأنعام
(كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ) الأعراف
(وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) الأعراف
(الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) هود
(وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا) الكهف

كما أننا لو بدأنا بالتصحيح فسنقع في الرأي والأهواء ومحدودية علم الأشخاص وتوجهاتهم وفرقهم ، وهذا لا يستقيم عقلاً أن يكون في آخر الكتب والرسالات..


اقتباس:
ما دمنا نعتمد على السيرة فلن نصل أبدا إلى الحقيقة السيرة مجرد رواية خرافية لا علاقة بما جاء في القرآن ففي سيرة القرآن الرسول محمد لم يعش يوما في جنوب الحجاز و مكة الحالية ليست هي مكة الحقيقية و مكة الحقيقية ليست هي بكة حيث يوجد البيت الحرام و المدينة لا وجود لها و الرسول ليس من بكة بل من قرية أخرى كانوا يدعون بالأميين و كانوا يعبدون الملائكة أما سكان بكة فهم المشركون من اليهود و النصارى الذين كانت صلاتهم عند البيت مكاء و تصدية هم من صدوا الرسول و المسلمين عن البيت الحرام و هم من نقدوا عهدهم معه و هموا بإخراجه و هم من أعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون و هذا حدث في حقبة بعيدة كانت لا تزال طوائف يهودية تعبد عزير هذه الطوائف نجدها مجهولة حتى في التاريخ اليهودي المسيحي لدرجة قدمها فالتاريخ مزور يا صديقي لا توجد هناك غزوة تبوك و حتى إنك كانت فلا دخل للرسول فيها فالرسول لم يبعث لنشر الإسلام بالسيف و تهديد الأمم بمقولة أسلم تسلم
أتفق معك في أن السيرة ليست بأكملها مقطوعاً بصحتها ، لكن هناك ما يتوافق منها -بل ويفسر الكثير- من القرآن الكريم ، يعني تجد في السنة والسيرة والتاريخ للقرون الأولى من الإسلام التفسير لوقوع هذه الاختلافات والمذاهب ، وتفسيراً أيضاً للأكاذيب المنسوبة للرسول ، فهذه المرويات ليست مختلقة فجأة اختلقها البخاري مثلاً أو غيره..
فمثلاً هناك من يروي فضائل عن صحابي آخر ليزكيه عند الآخرين و ليتحصل على مكسب دنيوي وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) ، وهناك من يكذب على الرسول من المنافقين حقداً وإيذاءً (إن الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم) (ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تكحوا أزواجه من بعده)..

ويا ليتك ترجع إلى السورة وتقارن مافيها بما كتبت سابقاً ، لأنه لا من قريب ولا من بعيد أشرت إلى أن الرسول كان معتدياً نشر الإسلام بالسيف ، وإنما السورة بوضوح تشير إلى دفاع ضد خيانات للعهد واعتداءات مستمرة..

وبالنسبة للبقية فإنه كلام يحتاج إلى إثبات وبرهنة ، لكن قضية عزير فهي أولاً قول (وقالت اليهود ، ذلكم قولهم بأفواههم) لذلك من الصعب إبجاد دليل ملموس عليه تاريخياً أو مذكور في كتبهم ، فضلاً عن إخفاء بعضها وتحريف بعضها وضياع الآخرين وتاريخهم المستمر في عبادة غير الله ومقولتهم أنهم أبناء الله.. وأساساً أن يكون لله ولد هذه متكررة في كثير من الحضارات من الهندية إلى الفرعونية يعني لا يستبعد وقوعها في اليهود ولا ضرورة أن تكون في زمن الرسول..

اقتباس:
ثم أنا لم أقل أن هناك كلمات دخيلة على اللغة العربية في القرآن هذه أقوال الطاعنين في القرآن و سبب هذا الإدعاء هو إدعاء وجود لغة تدعى العربية و نسبها للغة سيبويه التي تخالف لغة قوم الرسول الحقيقية فمفهوم العربية في القرآن لا علاقة له باللغة بتاتا بل بطريقة الخطاب و هذا موضوع آخر سبق و تطرقت له فالسنيون قاموا بتغيير اللغة لتضليل الناس عن كتاب ربهم و إجبارهم على المرور بتفاسيرهم و أحاديثهم
هناك أولاً علوم تدرس تاريخ اللغات ، فلا يمكن لأحد أن يأتي ويضع افتراضات يقفز فيها فوق هذا العلم الذي يدرس اللغات من تاريخ قوم عاد ، ولذلك يبقى افتراضاً وافتراضاً فجاً أيضاً !!
من الصحيح أن اللغة العربية والمعاجم مجهود وضع لاحقاً لذلك هذا المجهود البشري لا يصل إلى الكمال ، لكن هذا لا يعني أننا نتكلم بلغة مختلفة أصلاً ، فيكفي أولاً أننا نفهم القرآن ونفهم الخطاب فيه ، وأننا عندما رجعنا إليه وجدنا أوامره وتعاليمه أعظم وأسمى من الأوامر الفقهية والحديثية ، فهذا دليل آخر على صحته..
وهذا الكلام طريف فعلاً لأن الناس حالياً يستطيعون قراءة المسمارية (أول اللغات المكتوبة بعد الطوفان) ويستطيعون قراءة الهيروغليفية كما أن اللغة التي تكلم بها الفراعنة الأولون (القبطية) ما تزال معروفة رغم أنه لا أحد يتكلم بها ، وهذا كله من أوائل التاريخ وقريب من ما بعد الطوفان ، لذلك أن يزعم أحد أن اللغة العربية التي نعرفها الآن مختلفة عن الأولى (وتحولت في بضع مئات من السنين) فهذا كلام خيالي جداً..
ولاحظ أن هذه الافتراضات تبنى على نقطة معينة مثل كون المعاجم والنحو وضعت لاحقاً ، لكنها تظل فرضية خيالية ، وكذلك قضية أن مكة لا وجود لها.. وإذا كنا نستعمل العقل فهذا عقلاً ومنطقاً غير مثبت.. (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).

وعذراً على الإطالة
رد مع اقتباس