الروايه التي اتيت بها انت ضعيفه لوجود ابي حمزة البطائني
وهذه ترجمته
النجاشي بقوله: «علي بن أبي حمزة واسم أبي حمزة سالم البطائني ابو الحسن مولى الأنصار كوفي. وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم. وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة. روى عن أبي الحسن موسى، وروى عن أبي عبد اللّه عليهما السلام، ثم وقف، وهو أحد عمد الواقفة، وصنف كتباً عدة»رجال النجاشي 175
وصرح الشيخ الطوسي بذمه في كتاب (الغيبة) عند ذكره وكلاء الامام الكاظم (ع) المذمومين، فقال: «فأما المذمومون منهم فجماعة... منهم علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد بن مروان القندي، وعثمان بن عيسى الرواسي، كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى (ع)، وكان عندهم أموال جزيلة، فلما مضى أبو الحسن موسى - عليه السلام - وقفوا طمعاً في الأموال، ودفعوا إمامة الرضا (ع) وجحدوه»
الغيبة للشيخ الطوسي ص 227
وروى بسنده عن احمد بن عمر، قال: «سمعت الرضا (ع) يقول في ابن أبي حمزة: أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى الى عيسى بن موسى، وهو صاحب السفياني. وقال: إن أبا إبراهيم يعود الى ثمانية أشهر، فما استبان لهم كذبه؟».
وروى بسنده عن محمد بن سنان، قال: «ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا - عليه السلام - فلعنه. ثم قال: إن علي بن أبي حمزة أراد أن لا يعبد اللّه في سمائه وأرضه، فأبى اللّه إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون، ولو كره اللعين المشرك. قلت: المشرك. قال: نعم واللّه وإن رغم أنفه، كذلك هو في كتاب اللّه، يريدون أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم، وقد جرت فيه، وفي أمثاله، إنه أراد أن يطفئ نور اللّه» (الغيبة) للشيخ الطوسي ص 46،
عن ابن مسعود أنه قال: «سمعت علي بن الحسن يقول: ابن أبي حمزة كذاب ملعون، قد رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت تفسير القرآن من أوله الى آخره، إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثاً واحداً».
وذكره ابن داود في القسم الثاني من (رجاله) الذي أعده للمجروحين ونقل بعض الروايات السابقة، وكلام ابن الغضائري فيه وضعّفه المجلسي صريحاً
وقال الشيخ المامقاني: «وإنما وقع الخلاف في وثاقته وعدمها على قولين. أحدهما: أنه ضعيف لا يعمل بخبره وهو المشهور بين علماء الرجال والفقهاء، وقد سمعت التصريح به من جمع، ولعنه من عده، أقوى شاهد على نهاية ضعفه، وقد صرح بوقفه وضعفه، وعدم العمل بروايته جمع منه المحقق في (المعتبر)، وسيد (المدارك)، ومستنده ظاهر الخ نقيح المقال ج 2 ص 262
انتهت شبهتكم واحترقت من الاساس
ولو فرضنا وقلنا صحيحه
فالبغي ليس فقط ابناء زنا بل ايضا في
معجم المعاني للجامع
بَغَى فلانٌ بَغَى بَغْياً : تجاوَز الحَدَّ واعتدى
الاعتداء ايضا يسمى بغيا
وهاكم اقرأو هذه الوثيقه
الذين خرجوا على علي قد بغوا ..وهذا يدل على انهم اعتدوا تجاوزو الحد
من كتبكم تفضلوا


هل فهمت
1- الروايه ضعيفه بوجود ابي حمزة
2- وحتى لو قبلناها فابناء البغايا ليس يعني ابناء زنا بل اعتداء وتجاوز الحد
والدليل جلبت لكم من معجم اللغه العربيه ومن كتبهم على ان عائشه والذين معها بغوا حينما خرجوا على علي ع من كتبكم واجماعكم انتم
فهل كان قصد علمائكم ان عائشه زانيه ؟؟ او قصدهم الذين خرجوا كلهم زناة ؟؟ كلا بل كان قصدهم انهم معتدون تجاوزو حدودهم
__________________
قـال الامام علي عليه السلام :
فــيـا ويــل مــســاكــيــن هــذه الأمـــة وهـــم شــيــعــتــنـا ومـحـبـونا وهــم عــنــد الــنــاس كــفــــار وعــنــد الله أبــــــرار وعــنــد الــنــاس كـاذبـــون وعــنــد الله صـادقــــــــون وعــنــد الــنــاس ظـالــمـون وعــنــد الله مـظـلــومـــــون وعــنــد الـنـاس جـائــرون وعــنــد الله عــادلــــــــون وعــنــد الـنـاس خـاسـرون وعــنــد الله رابـحــون فـازوا والله بـالإيــمـــان وخـــســر الــمــنــافــقـــــــــون
|