قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) سورة الأنفال
قال تعالى : ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ ) البقرة/193
وما هو الفرق بين هذه الآيات وحديث الرسول المشار اليه اعلاه
أوليس المقصود هو نفس المعنى؛ لإان انتهوا عن كفرهم لوغيهم لا يقاتلهم؛ ويقاتلهم حتى ينتهوا... كمثل قول الرسول يقاتلهم حتى يقولوا لا اله الا الله
قل للذين كفروا أن ينتهوا.... عن ماذا... بديهيا عن الكفر وما ينجم عنه من عداء للاسلام والمسلمين
من المؤكد طبعا بأن السيد اسماعيل د؛ سيقول أن الدين هنا ليس فقط الاسلام بل كل الأديان الأبراهيمية!!!! ونحن بدورنا نسأل هل الشرك بالله ونسب الولد له هو من دين الله!!!
ولكن من الملاحظ أن الله يأمر بالقتال للاسباب التالية:
1- حتى لا تكون فتنة
2-حتى يكون الدين لله.
3-حتى يكون الدين كله لله.
فما رأي الاخوة المحاورون بالمقصود بالفتنة و الدين هنا
|