المعجزات:
اليوم عندما تسأل عالم عن حادثة انشقاق القمر او انشقاق البحر لموسى او احياء الموتى وشفاء المرضى على يد يسوع،او معجزات سليمان وداوود ويونس وسفينة نوح، ستجد انه ينكر ذلك ولا يؤمن بها........لماذا؟؟
الملحد لا مصلحة له في انكار وجود الله، ولا اعتقد ان اي انسان عاقل يلقي بنفسه الى التهلكة، فمنهم من يرفض شرب الخمر، ومنهم من يرفض حتى التدخين..ومنهم من تخصص في نشر التوعية الصحية او مشارك في منظمة حقوقية للطفل او المرأة او حتى الحيوان.
السبب الذي يدفع الملحد ان ينكر المعجزات:
1- ان تلك المعجزات غير موثقة بصورة مقنعة، ولا تعدوا عن كونها قصص في كتب كتبت عندما لم يكن العلم قد وجد طريقه للحياة.
2- ان المعجزة أصلا هي كل شيء يفوق ادراك البشر خارق للقوانين الطبيعية.
والسؤال: لماذا يجعل الله انبياءه ومعجزاتهم في عصر اللاعلم؟؟
اليس من الاحسن ان يجعل الله على الاقل واحد من الانبياء ياتي في وقت تتوفر فيه وساءل توثق معجزاته؟؟
تصور لو ان نبي جاء في عصرنا هذا، وحصل ان جاء بمعجزة تثبت نبوته:كانشقاق القمر(مثلا )، لما استطاع شخص انكار نبوة هذا النبي،ذلك ان كل البشرية سترى عن طريق الفضائيات والنت او بصورة مباشرة تلك المعجزة..وستقوم جميع المؤسسات والهيئات العلمية بتوثيق انشقاق القمر، ولتم نسخ الصور في الالاف الكتب والمواقع الإلكترونية ولتحدث عنها العلم الحديث....ولحالت دون توفر فرصة للملحدين انكار تلك المعجزة...لان كثير منهم يعملون في مؤسسات علمية....
اما سابقا فلم تكن هناك ادوات توثيق، واقتصرت المعجزة(ان حصلت ) على من شاهدها، ومن شاهدها هم اناس غير معروفين ولا تقبل شهادتهم....لذا نقول ان انزال جميع الانبياء في عصر التخلف العلمي هو امر يتعارض مع الكمال!!
|