
2015-08-30, 09:57 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
ألرافضة يتجنبون ألخوض في مثل هذه ألحقائق ألبينة للعقلاء ....... فقد أنغمست عقولهم ألعفنة وألمتحجرة في أوحال معمميهم ألكفرة والفجرة ألمدلسين وألوضاعين بإشاعة ألبغض وألفتن بين ألصحابة رضي ألله عنهم
يرفع
|
رفع الله قدرك أخي بن الصديقة .وننقل نصا من شهادة علي :
ولو كان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ولقاتلتهما بيدي ولو لم أجد إلا بردي هذا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلا ولم يمت فجأة مكث في مرضه أياما وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني، ثم يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبي بكر فأبى وغضب وقال : أنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس ، فلما قبض الله نبيه نظرنا في أمورنا فاخترنا لدنيانا من رضيه نبي الله لديننا ، وكانت الصلاة أصل الإسلام وهي أعظم الأمر وقوام الدين ، فبايعنا أبا بكر وكان لذلك أهلا لم يختلف عليه منا اثنان،
فهذه شواهد تدل على الحقيقة وصدق الحديث .
فيا ليت المغررين يفيقوا ......؟!
وعلي يشهد : لو أن الرسول أوصى له بشيء ما كان ليسكت عنه .
ويشهد أن أبا بكر قد اختير باجماع المسلمين ! ومن ضمنهم عليا !!!
ومن كتب الشيعة :
عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر قال: قال رجل من قريش لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين نسمعك تقول في الخطبة آنفا، اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهتدين، فمن هم؟ فاغرورقت عيناه، ثم أهملهما فقال: "هم حبيباي وعماك أبو بكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما، بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فمن اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم، ومن تمسك بهما فهو من حزب الله، وحزب الله هم المفلحون" تلخيص الشافي 2/428
|