عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2015-09-07, 01:42 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,479
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
قال تعالى: مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.(40) الاحزاب
كثيرا من الناس تغفل عن هذا الاقتران المهم بين "الاعلان عن محمدا خاتم للنبيين وبين منع نسب الرجال إليه كأب"؛ ولعل السبب هو الاعتقاد بأن هذه الآية متعلقة بموضوع زيد بن الحارثة رضي الله عنه؛ وعدم نسب الأبناء بالتبني لغير اباءهم؛ وهنا يجب التنويه إلى ما يلي:
1. أن ما يخص زيد من حيث منع الانتساب لغير الأباء الحقيقيين جاء قبل هذه الآية وفي الآية رقم 5 من سورة الاحزاب حيث قال تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا.
2. أن الآية تحدد محمدا عليه الصلاة والسلام بالأسم دون باقي الناس؛ وبالتالي فلو كان المراد بها زيدا لبقي الأمر متعلقا بزيد فقط مما يعني أن الآية لا تمنع نسب الابناء بالتبني لغير ابائهم طالما الموضوع لمحمد عليه الصلاة والسلام فقط.
3. إذن لماذا محمد عليه الصلاة والسلام تحديدا وعلى وجه الخصوص لا ينبغي ان ينسب الرجال له كأب؟؟؟؟...
4. الأجابة في نفس الآية لأنه رسول الله وخاتم النبيين؛ فهو رسول الله دون باقي الناس وهو أيضا خاتم النبيين دون باقي الانبياء...
[gdwl]أذن السبب وراء منع نسب الرجال إلى محمد على وجه الخصوص يعود لأنه رسول الله وخاتم النبيين؛ وهذا يعني أن هنالك تعارض وعدم انسجام بين ابوة الرجال وختم النبوات؛ أي انه لا ينبغي ولا يجوز ان تجتمع صفة ابوة الرجال مع ختم النبوات...[/gdwl]
1-- لأن محمد خاتم النبيين بمعنى أنه لا نبي بعده ومن بعده فكيف يكون له ولدا لو عاش من بعده لكان نبي أو على الأقل لظنت الناس انه نبي مثل ابيه بالضرورة؛ ودليل ذلك بأن مشيئة الله ارادت أن لا يعيش للنبي الخاتم الولد الذكر من بعده حتى لا يرتاب الناس فيظنوا انه نبيا مثل أبيه.
2--لأن محمد رسول الله وكل آيات الطاعة في القرآن مخصصه له كونه رسول الأسلام الوحيد...فكيف ينبغي أن يكون له وريثا يضع نبوته موضع التداول ويعرض طاعته للتعددية..أي بمعنى لو كان لمحمد وريث نبوة فهل تجوز طاعته بعد أن حدد القرآن أولوية الطاعه لله ولرسوله فقط؟؟؟!!!!!
وقد يقول قائل أن هنالك آحاديث للنبي يصف ابناء فاطمة رضي الله عنها وعنهم بأنهم أبناءه كمثل قوله : أبني هذا سيدا ويقصد الحسن... فهل هذه الاحاديث تعارض الآية الكريمة؟؟؟ ؛ الجواب كلا بحيث أن الحسن لم ينسب الى الرسول فلا يقال الحسن بن محمد...لأن الرسول قصد القرابة فأبن البنت بمثابة الأبن؛ أما الآية فهي تمنع ما قد يؤدي الى اعتقاد الناس بأنه نبي مثله فالمعلوم والمتعارف عند الأمم أن ابن النبي هو نبي...
[gdwl]ثم يأتي الشيعة ليضعوا علي وابناءه رضوان الله عليهم في الموضع الذي لا ينسجم ولا يتفق مع مقام ختم النبوات... فما هو مصير طاعة رسول الله وما هو مصير ختم النبوات... في حال التشيع للأئمة[/gdwl]
1--طاعة رسول الله كما نص القرآن أم طاعة الأئمة وكيف التوفيق بينهم... الحسن رضي الله عنه آثر الصلح... والحسين رضي الله عنه آثر الجهاد... والحسن رضي الله عنه كان كارها لتغيير موقع الخلافة الى الكوفة... ولكن علي كرم الله وجهه أرادها بالكوفة...
2--ختم النبوات... وهل يتفرغ من مضمونه بحيث لم يعد يعني انقطاع الوحي...فلائمة عندهم على صلة واتصال بالوحي... فأذا كان ختم النبوات لم يعد يعني انقطاع الوحي فماذا يعني؟؟؟!!!...
3--ثم ان المهدي الغائب عندهم سيحكم حكم داود... فماذا بقي من حكم محمد عليه الصلاة والسلام ... علما بأنهم يفسرون ذلك بأن المقصود بأنه سيحكم بطريقة داود... ولا أدري ما هو الفرق بين حكم داود وطريقة داود... وأين طريقة محمد خاتم النبيين وقد قال الله تعالى: والله لا يؤمنوا حتى يحكموك فيما شجر بينهم...!!!!
السلام عليكم
والآية من سورة الأحزاب وهى مدنية ، وكان بالمدينة يهود. واليهود معتادون على توريث النبوة ، من إبراهيم إلى إسحق إلى يعقوب إلى يوسف وهكذا فجاءت المناسبة والآية والارتباط ليقطع امتداد أو توريث النبوة ليكون النبى محمد هو الخاتم فلا نبى بعده.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس