عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2015-09-10, 01:48 PM
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 654
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

يا اخ احمد لازلت مصر على ان تنقش وانت لم تثبت العرش بعد

قبل ان تسأل هذا السؤال

فهل تذكر لي المصادر الشيعية التي تقول ان الامام ينزل عليه وحي تشريعي ؟
منقول من موقع الشيخ علي آل محسن:
يشنع خصوم الشيعة على الشيعة بأن مهديهم - بحسب دلالة روايات الشيعة - سيحكم بحكم آل داود إذا ظهر، وأنه لن يحكم بشريعة نبينا محمد الناسخة للشرائع السابقة؟!

وهذا كلام باطل مردود، والروايات التي ورد فيها أن الإمام المهدي سيحكم بحكم داود يراد بها أن الإمام المهدي سيحكم بنفس طريقة النبي داود في الحكم، فإن النبي داود كان يحكم بعِلْمِه، ولا يعوِّل على الشهود والأيمان، والإمام المهدي عجَّل الله تعالى فرجه الشريف كذلك، سيحكم بعلمه في كل القضايا والوقائع، ولن يحكم بالأيمان والشهود، ولا يُراد بما جاء في تلك الروايات أن الإمام المهدي سيحكم بشريعة النبي داود ، وسيترك العمل بأحكام الشريعة الإسلامية، فإن هذا غير مُراد جزماً.

قال الشيخ محمد باقر المجلسي قدس سره في بحار الأنوار:
ثم اعلم أن الظاهر من الأخبار أن القائم إذا ظهر يحكم بما يَعْلم في الواقعة لا بالبيِّنة، وأما من تقدَّمه من الأئمة عليهم السلام فقد كانوا يحكمون بالظاهر، وقد كانوا يُظْهِرون ما يعلمون من باطن الأمر بالحِيَل كما كان أمير المؤمنين يفعله في كثير من الموارد، وقال الشيخ المفيد في كتاب المسائل: للإمام أن يحكم بعلمه كما يحكم بظاهر الشهادات، ومتى عرف من المشهود عليه ضد ما تضمَّنته الشهادة أبطل بذلك شهادة من شهد عليه، وحكم فيه بما أعلمه الله تعالى، وقد يجوز عندي أن تغيب عنه بواطن الأمور، فيحكم فيها بالظواهر وإن كانت على خلاف الحقيقة عند الله تعالى، ويجوز أن يدلَّه الله تعالى على الفرق بين الصادقين من الشهود وبين الكاذبين، فلا تغيب عنه حقيقة الحال، والأمور في هذا الباب متعلِّقة بالألطاف والمصالح التي لا يعلمها على كل حال إلا الله عزَّ وجل، ولأهل الإمامة في هذه المقالة ثلاثة أقوال: فمنهم من يزعم أن أحكام الأئمة على الظواهر دون ما يعلمونه على كل حال، ومنهم من يزعم أن أحكامهم إنما هي على البواطن دون الظواهر التي يجوز فيها الخلاف، ومنهم من يذهب إلى ما اخترته أنا من المقال. (بحار الأنوار 26/177).


*** لا يأخذ بالشهود او لا يعول عليهم ... اليس هذا خروج عن شريعة الله ورسوله...فالقرآن يأمر بالشهود...والشريعة لها اصول...والحيل هذه من الخيالات... كقصة قطع الغلام نصفين ... لمعرفة قلب الأم الأحن...هذه خزعبلات!!!
*** داود عليه السلام ... لم يفهم حادثة الغنم والحرث...ففهما سليمان.... إذن احتمالية عدم المعرفة والخطأ واردة في داود وثم في آله....
*** واذا ابطل شهادة الشهادة ... بعد ما اعلمه الله...اليس هذا وحيا ولو غيرتم المسميات...فما معنى (اعلمه الله)...
وللحديث بقية وعندي لك معلومات آخرى...
رد مع اقتباس