قال تعالى
إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم
تأمل كيف قرن بين الإياب وهو الرجوع بعد الموت وجعله له وحده وبين الحساب الذى جعله له وحده
قال تعالى كل من عليها فان
كل شيء هالك إلا وجهه
فجعل الكل سيموت ويفنى ويهلك
ثم جعل الرجوع إليه
وهذا يقتضى وحدانية الله فى الرجوع وقرنها بوحدانيته تعالى فى الحساب فكما أن الرجوع له وحده فالحساب له وحده
فكيف ُيدعى بعد هذا الحساب لأل البيت الكرام!!