عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2015-10-11, 03:15 AM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 418
افتراضي

اهلا اخ احمد
لماذا تعتبر عندما نذكر الحديث انه ليس مصدر ثاني هو بغضا ؟ هل اضافة كتاب بجانب القران شئ هين ؟ وهل اضافة شئ في الشرع اعتبارا انه من عند الله من غير برهان هو شيئ هين ؟
بالنسبة لسؤالك من هم الذين انعم الله عليهم
اعوذ بالله من الشبطان الرجيم
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا

وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا

ما هو موقف القرآنيين من (النبي) ولما تفريقهم بين النبي والرسول!!!!
يجب ان تفهم شيئا لا يوجد مذهب اسمه قراني فما تقراه من بعض المواقع او المفكرين هؤلاء لا يمثلون مذهب معين انما مسلمين لهم اجتهاداتهم فيها الصحيح وفيها غير ذلك لكن ما اقوله لك هناك فرق بين النبي والرسول وهذا هو المهم
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ولم يقل رسول
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ

اما الفتوحات فهي تاريخ ربما يكون صحيحا وربما لا والايات تقول عكس ما ورد في الحديث فلما تلقي اللوم على من فسر غير ذلك سواء قراني كان او سني
اليهود والنصارى هي في الاصل كانت ديانات سماوية من اهل الكتاب جاءت باسم الاسلام ولكن تحرفت واصبحت تنقسم الى فروع ومذاهب مختلفة كثيرة منها اليهود والتي قالت عزير ابن الله والنصارى قالت عيسى ابن الله منذ ذلك الزمن الى يومنا هذا الا من رحم ربي
فمن اهل الكتاب منهم من غضب الله عليهم ومنهم من كان ضالا ومنهم من اشرك ومنهم من كفر ومنهم من آمن واستقر ومنهم من كان بين ذلك ومنهم الظالمين فليسوا سواء

اما انك تقصد المغضوب عليهم هم فقط اليهود ولا غير والضالين هم فقط النصارى ولا غير ...ذلك غير صحيح

وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا

فمن قتل مؤمنا متعمدا فغصب الله عليه
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ

ما اردت ان ابينه لك ليس لانك عربي وانزل القران الى هذه الامة وولدت مسلما فانك تكون على صراط مستقيم فنحن يوميا ندعوا ربنا اهدنا الصراط المستقيم في كل ركعة

ربما يحل على اي شخص مسلم سني او شعي او قراني غضب من الله وربما يكون ضالا او يكفر او يشرك

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا
175.فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا

وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ

قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
42. إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ

إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

فان كنت تقصد الحديث هو الصراط المستقيم لانه هو الحق من ربك وهو فيه البينات وهو البلاغ المبين وهو احسن تفسير وهو سبيل الرشد بمعنى اخر هو سبيل الله الذي لا اختلاف فيه وان القران ليس كذلك

سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ

وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
رد مع اقتباس