عرض مشاركة واحدة
  #87  
قديم 2015-12-18, 09:57 PM
أبو بلال المصرى أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-11-08
المشاركات: 1,528
افتراضي

قبل أن نسرد السيل المنهمر من كتب السنة ما يثبت أن السنة هم شيعة آل البيت فى الحقيقة وهم أشد حباً لأل البيت الكرام وكتب السنة مشحونة بذكر فضائل وفضل آل البيت الكرام رضى الله عنهم وحبهم إيمان يتقرب به السنة لله تعالى بل سادة السنة ( الصحابة ) برهنوا هذا الحب وبرهن به آل البيت اعنى حبهم للصحابة بالمصاهرة للصحابة والتسمية بأسمائهم كما سلف
قبل هذا
نقول لك شيعى
هل تظن بربك يتركك تتخبط متشكك لا يُظهر لك الحق ويجليه؟
فتقول نعم الحق ظاهر
أقول لك الحق ظاهر جداً ومن أسباب ظهوره إعتراف أئمة الباطل به
فينطق الله الدعاة لجهنم بأن ما عليهم خطأ أو ما عليه أهل الحق حق
كما قال تعالى ( أولم يكن لهم أية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل)
فهذا سيل منهمر صافع مانع للكلام بعد عن ديانة إسمها الشيعة من تجميع مناظرين أفاضل ومن تجميع مهتدين كانوا شيعة نقلوا هذا الكلام بالمصدر وارجع للمصدر تجد هذا الكلام صحيح وبعضه موثق بالرابط المباشر


مائة ألف حديث موضوع (بمعنى مكذوب) !!
هذا ما اعترف به ال
علامة حسين الراضى
هنا
http://www.alradhy.com/?act=artc&id=183
يقول من اعترف بانتهاء دين الشيعة وتحريفه وأنه مكذوب

تحت عنوان هو الذى كتبه
مائة ألف حديث موضوع
لقد ابتلت مدرسة أتباع أهل البيت عليهم السلام بما ابتلت به بقية المدارس الأخرى من الأحاديث المدسوسة بين أخبارنا وقد نقلت الأخبار الشيء الكثير من ذلك.

قال الرجالي الشيخ عبد الله المامقاني ( 1290هـ - 1351 هـ ) :

( إن أخبارنا قد تضمنت جملة من الأخبار الموضوعة ، فلا يجوز العمل بها إلا بعد تحقيق حال رجالها .
أما الصغرى [ أي أن أخبارنا قد تضمنت جملة من الأخبار الموضوعة ] :
عقلي ، ونقلي .
أما الأول : فهو أنه لا ريب في حصول العلم الإجمالي بوجود الوضّاعين والمندسّين والمتعمدين الكذب على الله ورسوله وأوليائه صلوات الله عليهم بين الرواة ، والعلم بصدور ذلك منهم حاصل لكلّ متتبّع لكتب الأخبار ، حتى أن المغيرة بن سعيد قال – فيما حكي عنه - : قد دسست في أخباركم أخباراً كثيرة تقرب من مائة ألف حديث .
وأما الثاني : فلاستفاضة الأخبار بذلك ، ففي النبوي المعروف " ستكثر بعدي القالة عليّ " ..... )( [1] )ثم نقل جملة من الأخبار عن أهل البيت عليهم السلام
ثم قال :
( وأما الكبرى : فلأن إخراج الموضوعة عمّا بأيدينا غير معلوم ، وإدّعاؤه غير مسموع ، فالعمل بالجميع من غير تمييز الموضوع عن غيره بالمقدور قبيح مخالف للأخبار المذكورة ..... ) [2]
فأين هي تلك المائة ألف التي وضعها رجل واحد ؛ المغيرة بن سعيد ، المعاصر للإمام الباقر عليه السلام ، وأين هي التي وضعها الآخرون فيما بعده إلى نهاية الغيبة الصغرى وبداية الغيبة الكبرى وما بعدها؟!!.انتهى كلامه وانتهى المذهب
تأمل يا من أعطيتهم قلبك وعقلك

انظر مدى تحسره على شيوع الكذب واندساسه حتى لا يكاد يُعلم تجد هذا فى قوله أين ذهبت أى أنها لا تتميز عن باقى الأحاديث ثم تأمل قوله أن المائة ألف جائت من المغيرة ابن سعيد وحده فما بال الباقى هذه ملحمة لوضع الأحاديث يأخذون بها المستوى الأول بلا منافس فى الكذب على النبى ثم يقولون مذهب !! أى مذهب إسلامى هذه مله مستقلة تسمى بملة التشيع
مائة ألف من واحد فقط!! فما بال الباقين؟؟؟!!!

وتأكيداً لكلامه

قال الشيخ يوسف البحراني: «...... ورد عنهم - عليهم السلام - من أن لكل رجل منا رجلاً يكذب عليه، وأمثاله مما يدل على دس بعض الأخبار الكاذبة في أحاديثهم (ع). (الحدائق ج 1 ص 8).
أخرج الكشي عن عبد اللّه بن مسكان عمّن حدثه من أصحابنا عن أبي عبد اللّه _ عليه السلام _ قال: سمعته يقول: لعن اللّه المغيرة بن سعيد إنّه كان يكذب على أبي، فأذاقه اللّه حرّ الحديد. لعن اللّه من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا، ولعن اللّه من أزالنا عن العبودية للّه، الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا.

مراسيل الطبرسى (الفضيحة الكبرى)
الطبرسى كان يمتلك أكبر خارق للزمن كان يروى عن علىّ رضى الله عنه وبينه وبينه ستة قرون!!!
الدليل على ذلك أن له مراسيل يرويها مباشرة بدون واسطة عن امير المؤمنين
جاء فى مؤسسة الصادق
http://imamsadeq.com/ar/index/book?bookID=134&page=6

حياة الطبرسي

الموَلّف هو أحمد بن عليّ بن أبي طالب المعروف بالطبرسي، من علماء القرن السادس من مشايخ ابن شهر آشوب، المتوفّى عام (588هـ).
قال العلاّمة المجلسي: كتاب الاحتجاج وإن كان أكثر أخباره مراسيل لكنّه من الكتب المعروفة المتداولة، وقد أثنى السيد ابن طاووس على الكتاب وعلى موَلّفه، وقد أخذ عنه أكثر المتأخّرين.((5) كشكول البحراني: 1|300ـ 301. تأمل الفضيحة التى تنهى دين التشيع المخترع تأمل قوله وإن كان أكثر أخباره مراسيل يعنى مباشرة عن أمير المؤمنين وتأمل أنه من الكتب المعروفة المتداوله
كتاب الكافى لصاحبه المتوفى سنة 460
قال السيد المحقق عباس القمي: ( الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله )،

قال المولى محمّد أمين الاسترابادي في محكي فوائده: ( سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه )
(الكنى والألقاب 3/98).

اقرأ معي هذه الأقوال:
قال الخوانساري: ( اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني أو مزيد عليه فيما بعد؟ )
(روضات الجنات 6/118).

قال الشيخ الثقة السيد حسين بن السيد حيدر الكركي العاملي المتوفى (1076هـ): ( إن كتاب الكافي خمسون كتاباً بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة عليهم السلام )
(روضات الجنات 6/114).
بينما يقول السيد أبو جعفر الطوسي المتوفى (460هـ).
( إن كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتاباً )
(الفهرست 161).

يتبين لنا من الأقوال المتقدمة أن ما زيد على الكافي ما بين القرن الخامس والقرن الحادي عشر، عشرون كتاباً وكل كتاب يضم الكثير من الأبواب، أي أن نسبة ما زيد في كتاب الكافي طيلة هذه المدة يبلغ 40% عدا تبديل الروايات وتغيير ألفاظها وحذف فقرات وإضافة أخرى فمن الذي زاد في الكافي عشرين كتاباً؟ .. أيمكن أن يكون إنساناً نزيهاً؟؟
منقول لبعض الباحثين
يذكر المعاصرون من الشيعة أن أحاديث تهذيب الأحكام 13590 والطوسى نفسه قال أنها 5000 لا أدرى أتتوالد عند الشيعة ؟؟

فإن قلتم عندكم أحاديث موضوعة
قلنا نعم ولكن فرق بين من ميز بين الصحيح والموضوع والضعيف وبين ذلك وأبرزه ووضحه وحذر منه بل مصنفات السنة منها ما هو أُفرد أصلاً لبيان المكذوبات فيقولون كتاب الموضوعات لفلان فرق بين هذا وبين من كان أساس إعتماده على الحديث الموضوع والضعيف لا سيما فى العقائد التى هى أخطر شيء


يُتبع باعترافاتهم
رد مع اقتباس