عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2015-12-19, 08:02 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ الكريم الأستاذ أبو عبيدة أمارة
تحياتي
دعنا من مفهوم العالم الإسلامي الآن لإن أهل العلم صنفوه هكذا ،، وسنتحدث في هذا لاحقا

والأن إلي الحوار :
أنت أتفقت مع المقال تماما في كل شيء،، ولم يكن هناك اختلاف يذكر ، حتى الإختلافات نجدك قد إتفقت معها ضمنيا

والآن أنت فهمت من موضوع المقال إن شهادة الشيئ لنفسه لا تصلح إلا إذا كانت عليها أدلة قطعية الثبوت على أرض الواقع
فلا يمكن أن يقول الله تعالى مثلا : " الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً " ،،، ثم نجد على أرض الواقع عكس هذا الكلام، فنجد أن السماء فراشا والأرض بناء
ولا يمكن أن تكون الأدلة قطعية الثبوت عن خالق آخر غير الشاهد.....، أي إنه لا يمكن أن يشهد القرآن على نفسه بآيات كونية خلقها إله آخر

لذلك شهادة الشيء لنفسه لابد أن توثق بأدلة قطعية الثبوت من صنع نفس الشاهد على أرض الواقع

فمثلا لا أستطيع أن أقول أنا من صنع السيارة الفورد .... وعندما يسألونى أين الدليل على ذلك،،،،،فأقول الدليل الكتالوج الذى الفه هنري فورد،، كيف يتأتي ذلك؟!!!!
لكي يستقيم الأمر لابد أن أقول إننى صنعت السيارة الفورد والدليل السيارة على أرض الواقع وكتالوج صنعها مثبت بإسمى وليس بإسم أحد آخر

إذا ما اتفق المقال عليه وحضرتك صدقت عليه إن القرآن وحي من عند الله تثبت آياته بدلالة آيات الآفاق والأنفس ، أي إن آياته المقروءة لها مسمي على أرض الواقع،، وإن حفظ هذا القرآن هو نتاج لحفظ آيات الآفاق والأنفس

هل هناك خلاف بيننا حول هذا الأمر،،، وتذكر يا أخى الكريم إننا نتكلم عن المقال والقرآن الكريم وآيات الآفاق والأنفس ، وليس عن المصدر الثاني للتشريع الذى سنذهب إليه فور الإتفاق

أنتظر ملاحظاتك على هذا البيان الختامى لتطبيق ذلك عمليا على الشق الثاني للتشريع
رد مع اقتباس