السيد أبو عبيدة أمارة
تحياتي :
عندما ذكرت لك في محور ردى عليك في المداخلة (21) هذه الجملة والتي تقول :
والآن أنت فهمت من موضوع المقال إن شهادة الشيئي لنفسه لا تصلح إلا إذا كانت عليها أدلة قطعية الثبوت على أرض الواقع
اعترضت حضرتك معللا اعتراضك بأن هذا انحراف عن أصل الموضوع وقلت
[gdwl]لا تنحرف عن أصل المضوع[/gdwl]
وعللت هذا الانحراف بقولك :
[gdwl]فموضوعك هو شهادة الشيء تعتمد على وجود مقابله الكوني......... فلا تدخل لي هنا قطعية وغير قطعية ![/gdwl]
وأنا بدوري أقول :
قطعية الثبوت يا أخى الكريم سببها هو إتفاق الآية القرآنية والدليل الكونى معا،، فإذا ثبت الإتفاق تنسب الآية لقائلها قطعيا
فمثلا يقول الله تعالى : " فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ "
أنظر إلي الشمس يا أستاذ أبو عبيدة فإن وجدتها تأتي من المشرق،، إذا فهناك اتفاق بين الآية المقروءة والآية الكونية،، فيتم التحقق من قطعية ثبوتهم لله تعالى
فلا يمكن أن تكون شهادة الشيء لنفسه صحيحة إلا إذا كانت أدلة هذا الشيء على أرض الواقع ، تتفق مع صيغتها المكتوبة ومنسوبين معا لكاتب هذا الشيء،، وهذا هو أساس المقال،، أليس عنوان المقال :
حجية القرآن ليست في نصوصه فقط، وإنما في مقابلها الكوْني
أليس طرفي المعادلة [ حجية آيات القرآن + دلالة الآيات الكونية ]،، هما أساس قطعية ثبوتهم للخالق
ولذلك إعتمد الله تعالى على نقطة تحري الدقة للآيات المقروءة بالنظر في الآيات الكونية لإثبات قطعية الثبوت عن الله تعالى فقال :
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ.......، (20)العنكبوت
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)الحج
فدلالة المقابل الكوني للآية المقروءة ونسبتهم معا إلي خالقهم،، تثبت قطعية الثبوت عن الله تعالى
إذا عندما أبديت ملاحظتك التي قلت فيها [gdwl]( انتبه لهذا جيد أخي .)،[/gdwl]،،، فعفوا يا صديقي العزيز،، يبدو إن حضرتك الذي لم تنتبه للمقال جيدا
والآن أنتظر ردك للإتفاق على ما ذكرته أو الإختلاف مع وضع أدلة الإختلاف
تحياتى
|