يقول يوسف نور
اقتباس:
والآن أنت فهمت من موضوع المقال إن شهادة الشيئ لنفسه لا تصلح إلا إذا كانت عليها أدلة قطعية الثبوت على أرض الواقع
فلا يمكن أن يقول الله تعالى مثلا : " الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً " ،،، ثم نجد على أرض الواقع عكس هذا الكلام، فنجد أن السماء فراشا والأرض بناء
ولا يمكن أن تكون الأدلة قطعية الثبوت عن خالق آخر غير الشاهد.....، أي إنه لا يمكن أن يشهد القرآن على نفسه بآيات كونية خلقها إله آخر
لذلك شهادة الشيء لنفسه لابد أن توثق بأدلة قطعية الثبوت من صنع نفس الشاهد على أرض الواقع
|
شُكراً أقمت الحُجّة عليهِ .