هناك فرق بين السنة والحديث. فالجديث هو مصدر السنة. والمادة التى تستقى منها. وكل سنة تؤخذ من حديث ، وليس كل حديث تؤخذ منه سنة. فهناك السيرة وهناك العادات. ولا يهمنا الفرق بين سنة تشريعية وسنة غير تشريعية فكلاهما وحى من عند الله أو على الإقرار إقرار منه أو تفويض منه للنبى

.
ومنكروا السنة دركات ، وهم أكثر الناس اختلافا فى معنى السنة وفى تحديد المقبول منها والمردود. ولا يوجد منكران للسنة يتفقان فى هذن الأمرين. وما تقبله أنت يرفضه منكر آخر غيرك.
وأكثر الناس اتفاقا على معنى السنة هم أهل السنة فهى معرفة ومقسمة ومنوعة فى كتبهم بل مخصص لها كتب عديدة يمكن الرجوع إليها لفهمها. وأهمها عندى كتاب السنة لأبى عبدالله البربهارى الذى لخص الأمر فى أول جملة فى الكتاب فقال : ( الإسلام هو السنة ، والسنة هى الإسلام ).
اقتباس:
|
لا أقبل من حيث المبدأ برواية، حديثية أم أثرية كانت، إلا بعد عرضها على محكم القرآن وصريح المعقول، فهل أنا والحالة هذه "منكر للسنة"؟
|
نعم،ولاشك.
والسؤال الموجه لك أين قال الله بوجوب عرض السنة على محكم القرآن وصريح المعقول؟
دليلك؟؟؟
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]