وهل قطعية الثبوت ومقابله الكوني لا ينطبق على القرآن كله ؟
وقد ذكرت لأك آيات كثيرة وإذا لم نجد مقابلها الكوني والوجدوي فهي تد إنل على عدم قطيعية الثبوت -ومعاذ الله العظيم - أو تدل أنكم تكذبون كتاب ، أو وتطعنون عليه أنه يأتيه الباطل من بين يديه وخلفه .
وفي كل زمان ومتى قرأ القرآن وجب أن نجد ما قال الله موجود ولا يتعارض مع الواقع .
وإذا زعمتم غير ذلك فأنت كافرون بالقرآن وطاعنين عليه .
|