
2015-12-21, 08:33 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
هناك في السنةأمور ملزمة بل وجزء من الدين لا يتجزا -مثلا تبيين العبادات وكل ما يخصها- وهناك أور بالسنة فهي تثقيفية تدبرة .
وكذلك في كتاب الله تعالى فهناك أمر ملزمج جدا لا نرى فقهاء اختلفوا عليه .
وهناك امور تثقيفية واخبارية في كتاب الله تعالى ، فهنا فالتدبر فيها جائز ، ومن ثم فتعدد التفاسير فو يحوي جميع وجه التفسير ، وفي الاخير فهناك ترجيح واجماع .
ثم قول شخص أنه يؤمن بالآحدايث ثم يقول نعرضها على القرآن والعقل ، فهو قول فيه مطعن على صاحبه ، فهو يناقض نفسه ويلغي قوله رأسا ، وهذه حجة المتقرئنين الفاقدة الطعم والذوق والعقل والرائحة ، وهي كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء .
ثم هل كتاب الله هو كتابك ؟
ثم أليس حكم الله كثيرا فهو العقل ،فهو منزل ممن خلق العقل ، ونحن نسستطيع فهم حكمة اللتشريع ومصداقيته بعد تنزله وفهمه الفهم الذي فهمه الرسول وعلمه ، فالعقل يجتهد حتى يعلم الحكمة ، وليس لأنه هو وضعها ولكن لأن الله قالها !
ثم ورد الحديث للقرآن والعقل -كما تدعي - فهو قول يفقد النزاهة تماما !!!
فأولا : حتى حينها فستفسر القرآن حسب هواك .
ثانيا : سيصبح عقلك هو هواك .
فعليه فهذا مجرد هزء واستخفاف ومخادعة العقول ، وخصوصا عقل النفس قبل عقل الغير.
|