اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
إنطباع شخصي نشأ عندي بعد إستقراء مجموعة من "الردود والمناقشات":
في بعض الأحيان تتحدثون عن السنة بطريقة توحي بنوع من الخلط بين السنة والحديث علما بأن هذين المصطلحين يجتمعان في حالات ويفترقان في حالات أخرى. وأحيانا أخرى تتحدثون عن السنة بطريقة لا أرى فيها التمييز بين السنة التشريعية وغير التشريعية. وكثيرا ما تقومون برمي الآخر بإنكار السنة لا لشيء إلا لأنه رد رواية من الروايات ..
عليه وللتثبّت والتبين قبل إطلاق الأحكام: ما معنى منكر للسنة عندكم وهل هناك تعريف محدد لهذا المصطلح عندكم؟
لا أقبل من حيث المبدأ برواية، حديثية أم أثرية كانت، إلا بعد عرضها على محكم القرآن وصريح المعقول، فهل أنا والحالة هذه "منكر للسنة"؟
وشكرا! مع خالص تحياتي.
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
المحترم الأنصاري
العضو المحترم د عمر حسن مثلا يوصف عندكم (الحنبلية المحدثة، السلفية..) بعضو منكر للسنة، فما معنى هذا المصطلح (منكر للسنة)؟ عندما أختلط ببعض المتعصبين الذين ينتسبون للأشعرية والحنفية أراهم يصفون أنفسهم دون غيرهم بأهل السنة، ثم أختلط بالمتشددين من أتباع التيار الحنبلي المحدث فأراهم يفعلون مثل هؤلاء، وهكذا، فحق لي عندها أن أسال ما معنى أهل السنة، واضح؟ الآن أسأل قياسا على أهل السنة عن معنى منكر للسنة. وغني عن البيان أنك ستظطر إلى تحديد الكلمتين معا تماشيا مع السنة (العادة) في تعريف المصطلحات المركبة، والإنكار مثلا، هل هو: تكذيب، جحود، جهل، إعراض، نفي، .. أم ماذا ؟ من حيث اللغة، وكذلك من حيث الوضع أي من حيث ما تصطلحون عليه في أدبياتكم وفي جمعكم العلمي هنا المسمى بمنتدى أنصار السنة.
|
الأستاذ إقبال
بمقارنة المشاركتين وجدت تغيرا كبيرا فى مضمون الحوار الذى تريد. من حوار يتعلق بعلم الحديث إلى حوار آخر فى الفرق والعقيدة ، لهذا حاولت مرارا أن تحدد لى مسار الحوار حتى لا نتشتت ونركز على المضمون ولا مانع أن تفتح حوارا آخر بعدما ننتهى من موضوع الحوار الأول.
حدد لى فحوى الحوار الأول، أعن السنة كما هى بمطلح المحدثين أم عن السنة كفرقة وعقيدة؟!
خالص تحياتى.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|