
2015-12-22, 10:35 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
السلام عليكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
المحترم د عمر حسن
فضيلتك متهم. أرى أن الأولى رفع صفة الإتهام عن النعت هذا حتى يتبين لي المراد به، فأقول: أنت موصوف بما أسأل عنه، لذا أتوجه بسؤالي إلى من نعتك بالمنكر للسنة، أي أسأل الواصف عن الموصوف به، لا الموصوف، وشكرا.
|
نسألك هل حسن عمر يؤمن من الدين غير القرآن الكريم ؟
هل ترى أن في الدين شيء غير القرآن الكريم ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
المحترم أمارة أبو عبيدة
لا أعبأ مؤقتا بتعليقك (7#) لأنه خارج الموضوع، وكما قلت في الرد السابق: إن السؤال الفرعي ذاك عبارة عن مثال، والغاية منه هو إمتحان التعريف المترقب من حضرتكم به، وعندما تأتي بهذا التعريف، سأقوم بعرض المثال عليه لنرى هل هو تعريف مانع جامع أم لا، وهذا ما قمت به فعلا عندما جاء الأستاذ الأنصاري بذاك التعريف الخطابي (الاسلام هو السنة، والسنة هي الإسلام). والغاية الثانية منه الإشارة بما يفيد الذي قلته في الرد السابق أيضا وهو أن عرض الرواية على القرآن والعقل ليس ببدع من القول ومع ذلك نرى أن المصطلح هذا من المحدثات في الحقل المعرفي الإسلامي المتصل بفقه الفرق والردود، وهذا ما يزيد سؤالي قوة على قوته الأصلية المتمثلة في الحاجة إلى التفاهم حول المصطلحات المستعملة في هذا المنتدى المبارك، بإذن الله.
|
لم تتعرض لقولي سوى للتلميح ، ولا يجوز بالحوار غير الرأي الصريح ، والتعقيب على ما قال الغير وحججه .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
ومما لا شك فيه أني سأعرض تعريفك على معطيات أخرى ولهذا يجب أن يكون التعريف جامعا مانعا يتيح لي شخصيا فرصة موضوعية في نبذ أي خاطرة تخطر ببالي وأجنح بها نحو إلصاق تهمة التعصب والتنطع والتطرف والطائفية بكم.
ومن تلك المعطيات إختلاف علماء الحديث في تقييم الروايات بين مصحح ومضعف وما بين هذا وذاك، فمن سيكون منهم "منكر للسنة"؟
|
حتى يومنا هذا يوجد اجماع كامل جدا على صحة آلف الآحاديث ، والخلاف لا يكون منشأه عقدي كما تظن ، بل توثيقي ، ودلالي بما صح جدا عن الدين .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
خذ على سبيل المثال الإختلاف بين المتأخرين المحدثين: الإمام الألباني والإمام الغماري.
|
والغماري هذا فهو لا يجب أن يوضع بموازة أي عالم حديث .
وإليك بيانه:
فهو له فقرات تناثرت في كتبه و تأثر بها بعض تلامذته منها :
1- قوله بوحدة الوجود و الدفاع عن ابن العربي الحاتمي في هذا الشأن .
2- إشادته بالتصوف الفلسفي ، و لمزه لمتصوفة أهل الظاهر كابن القيم و ابن حجر على حد زعمه .
3- اعتقاده بأن النبوة مكتسبة و قد صرح بهذه شقيقه الشيخ عبد العزيز في كتابه السوانح و هو مخطوط .
3- تصرف الأولياء في الكون و الاعتقاد بأنهم يحيون و يميتون ، و قد قرر هذا في كتابه الخبيث البرهان الجلي في انتساب الصوفية إلى علي .
4- العبث بالقرآن و تفسيره بالرأي المجرد و قد أوغل في هذا الوحل و خاض فيه بإقدام عبر كتابيه الإقليد في تنزيل كتاب الله عز و جل على أهل التقليد مخطوط ، و طباق الحال الحاضرة لما أخبر به سيد الدنيا و الآخرة و هو المطبوع تحت اسم مطابقة الاختراعات العصرية .
5- احتجاجه بالأحاديث الموضوعة و الواهية و استنباط الأحكام منها رغم معرفة درجتها و مرتبتها ، و له من هذا القبيل نماذج في كتابه جؤنة العطار ، و تشنيف الآذان و إحياء المقبور .
6-جواز الاستغاثة بغير الله فيما كالأموات ، و له نماذج من ذلك في كتابه المؤذن بأخبار الشيخ أحمد ابن عبد المومن .
7- قوله بالبدعة الحسنة مع الغلو في تطبيقها ، كقوله بوجوب السيادة في الآذان و الإقامة ، و عقد لهذا الأمر فصلا في كتابه تشنيف الآذان .
8- غلوه في اتخاذ القبور مساجذد كما في كتابه إحياء المقبور و قد أجاد في الرد عليه الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد .
9- ادعاؤه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يعلم الغيب كله حتى الخمس التي لا يعلمهن إلا الله . و قد قرر هذا الأمر شقيقه عبد العزيز في كتابه الأربعين العزيزية .
10- تلونه و تلبسه بالعديد من الاعتقادات و المذاهب ، فتراه مرة أشعري كما في رده على الهلالي المنشور في جريدة الأخبار التطوانية ، و حنبلي يثني على اعتقاد ابن تيمية و ابن القيم في كتابه جؤنة العطار ، و تقريظه لكتاب مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم . و شيعي جلد يسب مجموعة من الصحابة المناوئين لعلي رضي الله عنه و عن الصحب أجمعين و من أراد التأكد من هذا الأمر فلينظر الجواب المفيد المنشور باعتناء الأخ بدر العمراني . و لله در القائل الذي جمع كل هذه التلونات في بيت واحد :
أشعري رافضي حنبلي ** أحمد الصديق رب النحل
فعلى هذا فالرجل توشح بمصداقية نقل العلم ولكن كي يدس السم في الدسم .
فلا يعتد به .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
وقديما بين أمير المؤمنين في الحديث الدارقطني والإمام البخاري، وهلم جرا.
|
لايقاس هذا بتاتا بما ذكرت قبل !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
وهذا مجرد مثال لأن علوم الحديث بأسرها منتوج من منتوجات العقل،
|
قد حكمت على نفسك أن الحديث هو من اختراع الناس وعقولهم وليس نقلا لما تم وكمل من دين .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
ولا شيء في هذه العلوم وأدواته من الوحي، إلا بعض الأبعاد الأساسية التي يمكن إرجاع كلياتها إلى القرآن المبين مثل الآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا). ومن نافلة القول أن الحكم على الرجال إنما هو مما قام على العقل وبه، هذا عند من عرف الراوي عن قرب في حياته، وبالنقل عند الآخرين، حيث أن الحكم على الراوي بالنقل أيضا حكم عقلي؛ ولا يتناطح في المسألة هذه عنزان، إلا واحد من إثنين: مسفسط أو باطني يدعي الإمامة والإتصال الإلهامي الخفي بالملأ الأعلى.
|
وهذ تأكيد على توجهك ، ولو توشحت بموشح المصداقية .
وأنت أنكرت أن ما نقل عن الرسول من دين كمل في عصره أنه ليس وحيا .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال
ومن تلك المعطيات أيضا دراسة موقف أم المؤمنين عائشة (ض) من الرواية (إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ) دراسة تحليلية تفكيكية.
|
ننتظر تحليلاتك التفكيكية ............................
|