عرض مشاركة واحدة
  #61  
قديم 2015-12-23, 02:20 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

أخوتي في ألله لقد أعطيتم هذا ألرافضي ألمهرج أكثر من حجمه وهو يتخبط باجوبته ويتفلسف بطروحاته ويتسفه مع محاوريه وطبعا نعرف ماهي ألغاية ...

ماذا ترتجون من رافضي مرجعه ألزنديك ألكافر ألفاجر ألكليني ؟؟؟؟؟؟؟

أقرأوا معي ماذا يقول هذا ألكليني ألكافر :



روى الكليني في أصل الكافي عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف: 180] . قال: (نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا) (1) . وهذا المعنى تناقله أساطين المذهب في روايات عديدة منسوبة لجعفر الصادق وغيره (2) .

الله سبحانه يقول: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وهؤلاء يقولون: نحن الأسماء الحسنى، فأي محاداة لله وكتابه أعظم من هذا! إن من معين هذه النصوص المظلمة تستقي طوائف الباطنية الملحدة والتي تذهب لتأليه الأئمة.. ومن مائها الآسن ترتوي.
وتفصل روايات أخرى لهم ما أجملته الرواية السابقة فيروون عن أبي جعفر أنه قال: (نحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم، ونحن عين الله في خلقه، ويده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا) (3) .
وعن أبي عبد الله: (إن الله خلقنا فأحسن صورنا وجعلنا عينه في عباده، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة، ووجهه الذي يؤتى منه، وبابه الذي يدل عليه، وخزانه في سمائه وأرضه، بنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار، وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عبد الله ولولانا ما عُبد الله) (4) .
وزعموا أن أمير المؤمنين عليًا قال: (أنا عين الله وأنا يد الله وأنا حبيب الله وأنا باب الله) (5) .
وقال - كما يفترون -: (أنا علم الله، وأنا قلب الله الواعي، ولسان الله النّاطق، وعين الله النّاظرة، وأنا جنب الله وأنا يد الله) (6) .
وفي التوحيد لابن بابويه أنّ أبا عبد الله قال: (إنّ لله عزّ وجلّ خلقًا من رحمته، خلقهم من نوره.. فهم عين الله النّاظرة وأذنه السّامعة، ولسانه النّاطق في خلقه بإذنه.. بهم يمحو السّيّئات، وبهم يدفع الضّيم، وبهم يُنزّل الرّحمة، وبهم يحيي ميتًا، وبهم يميت حيًّا، وبهم يبتلي خلقه، وبهم يقضي في خلقه قضيّته) (7) .
وقد ذكر المجلسي ستًا وثلاثين رواية تقول إن الأئمة هم وجه الله ويد الله (8) . وفي رجال الكشّي وغيره قال علي - كما يفترون -: (أنا وجه الله، أنا جنب الله، وأنا الأوّل، وأنا الآخر، وأنا الظّاهر، وأنا الباطن..) (9) .
وجاءت عندهم روايات عديدة في كثير من مصادرهم المعتمدة تفسر قوله سبحانه: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ [الرحمن: 27]. وقوله سبحانه: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ [القصص: 88]. بما رووه عن جعفر أنّه قال: (نحن وجه الله) (10) (نحن الوجه الذي يؤتى الله منه) (11) ، (نحن وجه الله الذي لا يهلك) (12) ، وروايات أخرى بهذا المعنى (13) .
وجاء في تفسير العياشي، رواية طويلة تقشعر منها أبدان المؤمنين تصف ما يجري في يوم القيامة، وتقول نهاية الرواية - على لسان الأئمة -: (ثم يؤتى بنا فنجلس على عرش ربّنا..) (14) .

هذه هي حقيقة دينهم ألسبئي ألموضوع وألمبتدع فهم وألله أهل كفر وفجور وزندقة .............
رد مع اقتباس