سيد يوسف نور أولا الموضوع الذي وضعته يلزمك بأمرين :
1 . أن تثبن أن المقابل الوجودي للآية موجود وعلى مدى كل عصر ، وإلا فلا معنى لموضوعك ، فتصدق القرآن في جهة وتكذبه بجهة أخرى .
2 . وعندما تعتمد المقابل الكوني كاثبات للقرآن ، فعيله فكل شيء كمل من الدين -وغير القرآن- يجب أن نعتمد معه نفس الشيء .
ثم سبيل المؤمنين موجود وغير منقطع وما دام القرآن يتلى ، وهذ امتداد من عصر الرسول ختى اليوم ، وإلا فأنت تكذب كتاب الله تعالى .
|