الأخ الكريم أبو عبيدة
تحياتي
أنت فهمت إن المنشور يقول
[gdwl]1 . شهادة الشيء لنفسه مقبولة ما دام الواقع يصدقها .[/gdwl]
أرجو تدقيق الكلام ،،، شهادة الشيء لنفسه مقبولة ما دام الواقع يشاهد أدلتها حقيقة واقعة أمامه
[gdwl]2. وجود صدق الاية في الوجود هو دلالة على صدقها .[/gdwl]
أرجوا أيضا التدقيق ،،، 2. وجود صدق الاية (الكونية) في (الكون) هو دلالة على صدقها .
ثم أنت تقول :
[gdwl]1 . فحسب البند الأول فالسنة المطهرة لها من الواقع ما يصدقها ، فهي تشهد لنفسها .[/gdwl]
يصدقها في أي شيء ،، من فضلك حدد بالضبط ، هل يصدقها إنها :
1/ وحي من عند الله
2/ تراث بشري قطعي الثبوت عن رسول الله
3/ تراث بشري (ظني الثبوت) عن رسول الله
ثم أنت تقول :
[gdwl]2 . ومثلا وعندما يطالبنا الله بسبيل المؤمنين وفي كل عصر ؟ فهل الله يطالبنا بأمر غير موجود ، فعندها تقول أن الآية كاذبة ؟؟[/gdwl]
أولا يجب أن تحدد تعريف "المؤمنين" من واقع كتاب الله الذى إتفقنا إنه من عند الله بدلالة صحة أدلته لنسبته إلي الله تعالى، وليس من كتاب لم نتفق حتى الآن على أدلة صحته
وعندما نحدد (المؤمنون) بوضوح من كتاب الله ، تصبح قضية اتباع منهج وضع أدلته الله تعالى في كتابه الكريم
|