اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
الأخ الفاضل عمر أيوب
تحياتى
أنت تقول
[gdwl]ساعيد صياغة السؤال بطريقة اخرى لانك لم تفهم للان وجه الاستدلال
لماذا اشهد الله الملائكة على وحدانية و اشهد العلماء و لم يكتفي بشهادته لنسفه و بايات الانفس ؟؟[/gdwl]
ومن قال لك إنه أشهد الملائكة والعلماء،، من آية (آية قرآنية) فهمت هذا الكلام؟!!!!!
بقول الله تعالى في سورة آل عمران :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)
دعنا نفهم الآية في سياقها،، فأرجوك لا تخرج من السياق القرآني للسورة يا أخي الكريم، حتى لا يتوه التفسير منك وتحرف الآيه فتجعل الله تعالى يطلب من الملائكة وأولو العلم أن يشهدوا بوحدانيته،، هل هذا يليق بالذات العليا أن يطلب إشهاد خلقه على وحدانيته؟!!!!!
فسبحان الله عما تقول
يا أخى الكريم الله تعالى أنزل في كتابه الكريم (وحدانيته)،، وقد بدأ السورة بهذه الوحدانية فقال :
الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)
إذا فالشهادة بالوحدانية جاءت من الله عز وجل فقط
ثم تتتابع الآيات ليبدأ الله في الكشف عن الذين في قلوبهم زيغ ويحاولون تأويل القرآن طبقا لهواهم فيتبعون المتشابه فيقول
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ [آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ] فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ......(الآية)
ثم يكشف الله تعالى إن الذى يعلم ما ستؤول إليه الآيات هو الله عز وجل فيقول :
......وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ.....(.الآية)
ثم يتابع الله تعالى ويقول إن الراسخون في العلم يعلموا أن الآيات( المتشابهة والمحكمة) كلا من عند الله ويؤمنون بذلك
...... وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)آل عمران
وبذلك يصل إلي وحدانية الله المتفرد بإنزال الكتاب فيقول :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.......(الآية) ، أي شهادة الله بوحدانيته
ثم يتابع الله تعالى بأن الملائكة والذين أوتوا العلم يشهدون بأنه الإله الواحد القائم بالقسط ، فحرف (الواو ) هو حرف عطف للمغايرة لتعود ما بعدها على كلمة (شهد) فيقول :
........ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ....(الأية)
أي شهد الملائكة وأولو العلم بأن الله تعالى قائم بالقسط
فالله تعالى يشهد لذاته إنه واحد
والملائكة وأولوا العلم يشهدون بإنه قائم بالقسط
إن الله لم يُشَهِد أحد، كما تقول أنت (أشهد)، ولكنهم هم من شهدوا بأنه قائم بالعدل نتيجة وحدانيته سبحانه وتعالى ، بدلالة ختام الآية :
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)آل عمران
إذا فالله تعالى أقام شهادته بوحدانيته،، والملائكة وأولوا العلم اعترفوا بذلك،، بدلالة الآيات الكونية ،، ولم يشهدهم الله تعالى على ذلك ، ولكنهم هم من شهدوا بذلك، لوضوح الرؤيا أمامهم في آيات الآفاق والأنفس،، وأن هذا الله الواحد من صفاته أنه قائما بالعدل
وباقي الآيات ستحدد لك ذلك بالتفصيل الواضح
أرجوا أن يكون الآمر الآن أكثر وضوحا
|
ما هذا يا استاذ يوسف ، كنت اظنك اكثر اطلاعا على كتاب الله
في العطف فان المعطوفَ يَتَبْعُ في إعرابِهِ المعطوفَ عليهِ رفعاً ونصباَ وجراً ، و تفيد اشتراك المعطوف و المعطوف عليه في الحكم ، و هذا هو نفسه الذي عندنا في الاية من سورة ال عمران (( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) فالملائكة و الوا العلم تابعة ل (( الله )) في الاعراب و هذا يعني انها تشترك معه في الحكم
و حتى نبتعد عن التاويلات فانظر قوله تعالى (( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) فهل هنا اسماعيل لا يرفع مع ابراهيم ؟؟؟ الجواب نعم ، و هنا فان(( يرفع ))تشمل حتى اسماعيل لانه معطوف على ابراهيم و حتى (( شهد )) تشمل حتى الملائكة و الو العلم لانهما معطوفان على (( الله ))
و الان اعود للسؤال السابق : لماذا اشهد الله الملائكة على وحدانية و اشهد العلماء و لم يكتفي بشهادته لنسفه و بايات الانفس ؟؟