
2016-01-05, 06:03 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
وأنا أقول
نعم أنا لدى الدليل القطعي الثبوت عن الله تعالى إن القرآن دون ككتاب في عصر رسول الله، وليس تجنى على الله كما تقول،،،، وهذه هي أدلتي من كلام الله ، وليس من كلام البشر حتى نعلم من يتجنى على الله تعالى :
1/ في بدايات التنزيل يقول الله تعالى : " «ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» "
إن اسم الإشارة الذي ورد في قوله تعالى في أول سورة البقرة: «ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» جاء في سياقه المحكم، فـ «ذلك» يشير إلى الموضوع القريب، وهو ما نزل من آيات قبل سورة البقرة، وكذلك إلى البعيد، وهو ما سيلحق بها من آيات، كما يُستعمل لبيان علو شأن هذا الكتاب، وأنه في منزلة تجعله بعيدا عن أيدي البشر، لذلك قال تعالى بعدها: «لَا رَيْبَ فِيهِ»!!
فكيف بالله عليك يقول الله تعالى «لَا رَيْبَ فِيهِ»!! ثم يتركه لبشر يبحثون عن تجميعه بعد وفاة الرسول ، وما أدراك ما الأحاديث التي تفننت في هذا الأمر !!!!!
|
فالله قال عنه وككلامك أنه كتاب ولم يكمل تنزيله ، وقد تم تنزيل آخر الآيات قبل وفاة الرسول والرسول قال للصحابة أن يضعوها .
ثم هل التحليل والظن سيد يوسف نور يغني من الحق شيئا ؟؟؟
وهل الرسول كان يعرف الكتابة والقراءة عن المكتوب ؟
فقضية أن الكتاب كمل تنزيلا لاتعني ان الرسول كتبه بيده وجمعه .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
2/ يقول الله تعالى في محكم تنزيله :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)المائدة
|
طبعا أنت تقول من خيالك أن الرسالة هي القرآن فقط ، وهذه شهادة ليس لك دليل فيها غير لسانك ، وهذا هو ديدنكم المعهود فهو لا يقبل في التحاجج بتاتا !!!
وهذا الاسقاط الشخصي ولغي التاريخ وما اجتمعت عليه الامة فهو من قبيل التخرص والتهوك ومن سفه الناس فهو السفيه .
ثم وقولك الآخر حجة عليك وهو :
فما هو الذي أنزل على الرسول من ربه،،،،، تدبر :
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92)الأنعام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
إذا الذى أنزل على الرسول لابد أنه يكون أمام الناس في هيئة كتابا ، وهذا يعنى استحالة وفاة الرسول إلا إذا كان كتابا متكاملا،، وأنت تعلم دقة القرآن الكريم في استخدام الكلمات،، فعندما كانت تتنزل آيات الله على موسى كان يكتبها في الألواح أولا وذكر ذلك الله تعالى واضحا عندما قال " وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ"،، ثم أصبح كتابا قبل أن يموت موسى ،،، فقال الله تعالى " وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ "
|
هل صلى الرسول وحسب مراد الله تعالى م لا ؟؟؟ وهو جزء من الدين الذي كمل أم لا ؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
فهل قرأت آية واحدة تقول إن القرآن كان يكتب في (الرقاع، والعسب، واللخاف، والأدم، والأكتاف )،،، أم إن القرآن كان يكتب على هذه الأشياء بغير علم الله!!!!!!!
|
وهل قرأت آية واحدة تقول أن الرسول كان يعرف الكتابة وأنه دوّن الكتاب بيده ؟؟
ثم وهل هناك عيب في كتابة آيات لله وممن يعرفون الكتابة على ما كان يستعمل لكتابة ؟
ثم ولو لاحقنا مدعاك الباطل وأن الرسول دوّن الكتاب ؟ فعلى اي شيء دونه ؟ وما دليلك ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
3/ إن قصة تدوين القرآن الكريم في كتاب تستطيع أن تتبينة من الآتي
أ- : لقد كان من شدة حرص النبي على أن لا ينسى شيئا من الآيات التي كانت تتنزل عليه، أنه كان يُسرع بإعادة قراءة الآيات أكثر من مرة، فأنزل الله: «لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ» - «سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى» - «إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ» - «فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ» - «وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا»
|
وهذه حجة عليك ،فاله طمأن رسوله أن الله سيتكفل بجمع القرآن بمقاديره وتدبيره وحكمته ، فلا يخشى الرسول على ضياعه ، والله قال أنه أورث المسلمين الكتاب ، فلو كانوا غير مؤتنين على الكتاب الأخير في الرسالة الخاتمه هل كان سيورثهم ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
ب- لقد جمع الله تعالى القرآن في قلب النبي، فقال تعالى: «فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ»، ولا شك أنه كان مجموعا أيضا في قلوب كثير من الصحابة،
|
هنا فأنت تزكي الصحابة واماناتهم وحفظهم ، ركز على هذا ولا تنقلب !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
ومع ذلك لم يكتف الله بجمع القرآن في القلوب، وأمر رسوله أن يُدوّنه في كتاب، وهذه سنة الله مع جميع الأنبياء..،
|
إذا تعترف أن للأنبياء سنة !
ثم اين أمر الله لرسوله أن يدوّن كتابه ؟؟؟ أين سيد يوسف نور ؟؟؟
وأين امر الله لأنبياءه كلهم أن يدونوا كتبهم ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
فهل يُعقل أن يعصى الرسول ربه،
|
أين هذا الأمر سيد يوسف نور ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
ويترك سور الكتاب للصحابة، يختلفون في جمعها بعد وفاته، ويأتون بالشهداء يشهدون هل هذه الآية من القرآن أم ليست من القرآن؟!
|
أولا الله قال أنه أورثهم وهذا ليس فقط معقول بل منصوص عليه .
ثم الله اختار خير أمة اخرجت للناس وتطعن في اختيار الله تعالى ؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
ج - إن إطلاق لفظة «الكتاب» على الآيات المنزلة، كالحاضر المشاهد، مع أن الكتاب لم يكن قد اكتمل بعد، يشير إلى ما ستؤول إليه هذه الآيات، وأنها في النهاية ستكون بين دفتي كتاب، يستحيل أن يتوفى النبي ولا يعلم صحابته أوله من آخره، ولا ترتيب سوره!!
|
حقيقة ، ثم الله قال أن عليه وليس على الرسول جمعه ، هذا أولا ومهم جدا ، فتدبير الله وقدره وحسن اختياره للأمة ضمن هذا .
ثم الله يقول "وقرآنه " ، فقرآنه تعني أن يكتب القرآن ومع علامات اللفظ السليم والقراءة السليمة للقرآن .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
4/ إن الكتاب الذى أنزل على الرسول هوالآية الدالة على نبوة محمد ، عليه السلام، ، فكيف يموت الرسول والآية لم تكتمل،، هل آية موسى (العصى) التي دلت على نبوة موسى،، أو آية عيسى (إحياء الموتى) لم يكتملوا؟!!!!!
|
نعم اكتمل التنزيل ،وارادة اله كاملة باختياره خير أمة اخرجت للناس ، هل تعيب اختيار الله تعالى ؟
وآية الله في قوله وكتابه باقية من عظم قول الله وحسن اختياره لرسوله وللأمة التي ستصون الكتاب بعد الرسول .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
إن آية محمد عليه السلام الهادية كانت الكتاب ،، فتدبر الأمر القطعي من الله تعالى :
«أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ»!!
كيف يقول الله تعالى أنه أنزل على رسوله كتابا ، ويتلى من هذا الكتاب ،، وأنت تقول إنه لم يكن كتابا في حياة الرسول
|
وهل الرسول كان يحمل ما كتب من كتاب الله تعالى ويقرأه على الكفار والناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ت
|