الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
تحياتي
أنت تقول :
[gdwl]ثم ها أنت وتمجد القراءة والكتابة فلماذا عندما دوّن المسلمون الحق عن الرسول صارت القراءة والكتابة جريمة وشرك ؟[/gdwl]
يا أخي الكريم ،، إنني لا أؤمن بالأحاديث لأنها لم تدون في عصر النبي،، وليس لأنها دونت كما تتهمني أنت،،، فالأحاديث عندما دونت كان ذلك بعد وفاة النبي بحوالي قرنين من الزمان
يا سيد / أبو عبيدة
أنت تحاورني من سنوات طويلة ، وتحاورنا في الأحاديث كثيرا جدا ،، وسألتكم جميعا سؤال أشهر ،، لماذا لم يدون الحديث في وجود رسول الله ؟ ،، أو لماذا لم يدون في عهد أبي بكر،، أو عمر ،، أو عثمان،، أو على ، أليسوا جميعا كانوا في موقع المسئولية؟!! فلماذا لم يدونه الرسول أولا إذا كان الحديث واجب الإتباع، ولماذا لم يدونه من بعده الخلفاء الراشدين؟!!
إن عدم إيماني بالأحاديث هو عدم تدوينها ، وليس تدوينها
ثم أنت تقول :
[gdwl]غريب أمركم ، فمن جهة تتبجحون بالتفكر والتدبر وتقولون أنه لايحق أن يكون الرسول امي ، مع أن الله قد فصل أمر في ذلك[/gdwl]
وأنا أقول :
الله قال إن الرسول يقرأ ويكتب، أنتم من تقولون أن الرسول جاهل، وليس أنا.
ولكنك تريد نص قطعي أن الرسول يقرأ ويكتب،، ولا تريد أن تتفقه في دين الله .
إذن سأضع لك الأن النص القطعي الذى يثبت أن الرسول يقرأ ويكتب ، وكان يدون ما يتنزل عليه فور نزوله بأيده الشريفة ، وهذا بإقرار الله ،، واعتراف الكفار أنفسهم ، فربما تصدق هذه المرة إن رسول البشرية لا يمكن أن يكون جاهلا كما تسبونه أنتم ، وأنه كان يدون القرآن الكريم فور نزوله،،، فتدبر :
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (اكْتَتَبَهَا) فَهِيَ (تُمْلَى) عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5)الفرقان
وفي "اللسان العربي": [الاكتتاب؛ افتعال من الكتابة، وصيغة الافتعال تدل على التكلف لحصول الفعل، أي حصوله من فاعل الفعل، فيفيد قوله "اكتتبها" أنه تكلف أن يكتبها].
وأن الآيات القرآنية [التي يدّعون أنها أساطير] كانت تُلقى عليه ليكتبها: "فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً"، والإملاء: هو إلقاء الكلام على من يكتب ألفاظه!!
أنا وضعت لك الدليل القطعي الثبوت عن الله تعالى،، وبشهادة الكفار ، إن الرسول كان يدون بيده،، فهو ليس أمي،،، وكان يدون الآيات فور نزولها
أنت كنت تريد دليل لا يحتاج إلي بحث وتنقيب ليكون دليلا سهلا عليك،، فهل يا تري ، شهادة الكفار بتدوين النص التشريعي فور نزوله، بيد رسول الله ،،، بدليل قطعي الثبوت عن الله تعالى، أثبت لك الآن الحق؟!!
صديقى العزيز
لقد تعودت من خلال حوارنا معا لسنوات مضت ، إنك إذا اقتنعت بشيء ، ولا تريد الاعتراف بذلك، فإنك تبدأ في نسخ نقط الحوار ، ثم نقدها بكلام مرسل لا دليل عليه ولا برهان
راجع ردودك على ردى الأخير معك، ستجد إنك فقط تنقد بدون حجة أو برهان
أنا أضع لك الأدلة القطعية الثبوت من القرآن الكريم إن الرسول لم يكن أمي وإنه دون القرآن فور نزوله في كتاب ،، وأنت لم تأتي بدليل واحد عكس هذا الكلام
يا أخي من أي مصدر تشريعي استقيت أن القرآن لم يدون في عهد النبي وقبل وفاته
أريد دليل من القرآن من فضلك
|