اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
السيد الفاضل / أبو عبيدة أمارة
تريد جواب مختصر وواضح
وهذا هو الجواب المختصر والواضح
نعم الرسول كان يدون أولا ،، ثم يقرأ على الناس ما كان يدونه أولا
الدليل :
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2)البينة
تدبر : ( حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) ثم تدبر من الذي سيأتيهم بالبينة ( رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ ) ماذا سيفعل هذا الرسول ليأتيهم بالبينة ( يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً )
وما معني صحف ،،، معناها أوراق مكتوبة ،،، وما معني يتلو ،،،،، معناها يقرأ من هذه الأوراق
إذا البينة كانت تتنزل على رسول الله الذى يدونها في صحف ثم يتلوها على الناس
وكيف نفهم إن الرسول كان يدون هذه الصحف
نفهمها من قوله تعالى عندما اتهمه الكفره بأنه يكتب أساطير الأولين فتدبر
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (اكْتَتَبَهَا) فَهِيَ (تُمْلَى) عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5)الفرقان
ولقد سبق وشرحت معني إكتتبها،، ومعني تملي
وهل أساطير الأولين كانوا يعنوا بها القرآن الكريم
نعم والدليل :
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ (آَيَاتُنَا) قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا (أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) (31)الأنفال
أتمنى أن يكون جواب مختصر وواضح
وأتمنى أن أجد منك ردا مدلل بالبراهين والأدلة قطعية الثبوت عن الله تعالى، وليس كلام مرسل، حتى تكون المعاملة بالمثل
وأتمنى أن تكون تدبرت الكلام وإقتنعت به بعد كل هذه الأدلة التي وضعتها لك من خلال أكثر من 85 مداخلة
ننتظر إن شاء الله أن نبدأ في الموضوع الأساسى وهو هل الأحاديث وحي من عند الله؟!!! والذى طال شوقي لردكم الكريم على هذا السؤال
|
جميل جدا ، وهل ما زلنا لم نبدأ بالموضع الاساسس ، هل تقصد سيرة عنترة ؟ (خلي حسن عمر ينبسط ) .
حسنا سيد يوسف نور وما قولك في قول الله تعالى :
{ وَمَا كُنْت تَتْلُو مِنْ قَبْله مِنْ كِتَاب وَلَا تَخُطّهُ بِيَمِينِك إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ } ، فهل التلاوة مقتصرة فقط على القراءة من كتب ؟
ثم أنت قلت أنه كتب وهو لم يكتمل نزوله ؟
فالرسول يتلو مصحف لم يكتمل تنزيلها ، ولكنه يقرأ محتواها غيبا .
ثم قول الله تعالى :
( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
فلو جاء كتابي وفي أي عصر وحتى وبعد نزول القرآن ووجد أن الرسول لم يكن أميا ؟ أليس هذا مطعن على القرآن ؟
ونحن نعلم وأن المعنى المشهور والسائد والحقيقي للأمي سابقا واليوم هو الذي لا يعرف القراءة والكتابة .
والاية أعلاه السابقة تؤيد المعنى .
وأخب أن أنوه أن الله قال : "يتلو صحفا مطهر ة" وليس يتلو من صحف مطهرة !!
فالرسول يتلو قرآنا سيصبح صحفا مطهرة ، وكما ذكر الله الكتاب وهو لم يكتمل تنزيله ، فالقصد أن القرآن سيكتب على صحف مطهرة ويكون كتابا كاملا !
فما قولك ؟
آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2016-01-12 الساعة 01:29 PM
|