
2016-01-15, 02:06 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعية بحرانية
الحديث الدي تطرقت له ليس في الكافي فقد رجعت للمصدر ولم أجده ولابد أنه حديث مزور لا يمت للشيعة بصلة
|
السلام عليكم
السيدة شيعية بحرانية بن تيمية ذكر الرواية المستندة على كتاب الله تعالى ، والحقيقة أن المأثور والمعمول به في السنة المطهرة هو غسل الرجلين (عدا حالانت المسح على الخف للمسافر وبنص نبوي صريح ) ، والاية نعلم أنه لو لم يطبقه الرسول لكان فيها اشكال .
والآية تقول : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَين"
فالقراءة هي بالفتح للّام في كلمة الأرجل وهي المأثورة والمحفوظة والمعمول بها .
حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان قال رأيت عثمان بن عفان توضأ فأفرغ على يديه ثلاثا فغسلهما ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ثم اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا ثم اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال من توضأ مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه .
وبن تيمية قصد الآية ومفهومها الصحيح والمعمول به .
|