عرض مشاركة واحدة
  #103  
قديم 2016-01-16, 12:36 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ الفاضل / أبو عبيدة أمارة
تحياتي

نحن أمام مشكلتين
المشكلة الأولي : هل الرسول أمي
المشكلة الثانية إن الله تعالى لم يقل من صحف مطهرة،

إذا يا أخي الكريم دعنا نحل مشكلة تلو الأخري
ولنبدأ بالمشكلة الأولي وهي إن الرسول أمي

سؤالى لحضرتك :
ما معني كلمة أمي في كل الآيات الآتية :

يقول الله تعالى في محكم تنزيله
فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَ(الْأُمِّيِّينَ) أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)آل عمران
من هم الذين أوتوا الكتاب،،،،،،،،،، ومن هم الأميين،،،،،،،،،، وما علاقتهم ببعض بحيث يضمهم الله تعالى في آية واحدة بـ(واو) العطف؟!!!!!
وفي نهاية تحليلك،، وضح معني كلمة أميين وطبقها على الآية الكريمة؟

ويقول الله تعالى :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي (الْأُمِّيِّينَ) سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)آل عمران
من هم الآميين الذين لا يرغب بعض من أهل الكتاب رد الأموال إليهم،، وما معنى الأميين في هذه الآية الكريمة؟!!!
ثم طبق تفسيرك للكلمة على الآية الكريمة

يقول الله تعالى :
وَمِنْهُمْ (أُمِّيُّونَ) لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ (يَكْتُبُونَ) الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)البقرة
من هم (الأميون) في هذه الآية الكريمة ،، ومن هم الذين (يكتبون) الكتاب بأيديهم
وما معني (أميون)،،،،،، ثم طبق معني الكلمة على الآية الكريمة

أنتظر من حضرتك الرد على أسئلتى
وأتمنى ألا تأخذني إلي أي حوار آخر قبل الإجابة على أسئلتنى
ننتظر ردكم إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس