أى ضلال فيه شيعتك فإنه معلوم بالإضطرار أن الله خلقنا من أجل أن نعبده لم يخلقنا من أجل تولى أحد الحكم على الناس
بل إن الحكم فى الإسلام خادم لعبادة الله وجُعل أساساً لتحقيق العبادة
قال تعالى( الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهى عن المنكر)
نصت الأية أن الحكم غير مقصود لذاته بل هو خادم للعبودية وأقصى شيء أن يكون شيء دنيوى شرفى فقط لم تُخلق الدنيا وترسل الرسل من أجله
والله تعالى يشرف علىّ رضى الله عنه فى الجنة فى أعلى المنازل قريب من النبيين وكرامته الحقيقية فى الأخرة
وعلىّ رضى الله عنه لم يسع لهذا أبداً بل جعلها مسؤلية يحاسب عليها وليست مجرد شرف بل توجد نصوص عند الشيعة تثبت كراهته رضى الله عنه للولاية وهذه اللائق بمقام المخلصين المتجردين للحق
قال تعالى عن مؤمن آل فرعون (يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع) فيه تحقير للدنيا وشأنها
فمن جعل ترأس أحد وتوليته للحكم الهدف الرئيسى لبعثة النبى وجعل هذه الولاية أشرف وأعظم من حق الله فى العبودية
وجعلها ركن الدين الأعظم حتى إنهم لا يغضبون ولايقاتلون من ألّه غير الله سواء كانوا يهود أو نصارى أو غيرهم حتى الملاحدة حتى من ألّه علىّ منهم يوالونه ويجعلون كل الغضب لمن لا يؤمن بأحقية علىّ للحكم قبل أبى بكر فإقامة الدنيا من أجل أن السنة لا تؤمن بهذا وضح ضلاله
وجعل الإمامة أشرف وأعظم من لا إله إلا الله وضح كفره
وجعل أنكار الإمامة أعظم من حق الله على من أنكر وجوده
فهذا هو الكفر الشنيع
ففر يا شيعى إلى الله وحلل رقبتك من استعباد المضللين لك