عرض مشاركة واحدة
  #110  
قديم 2016-01-27, 12:43 AM
أبو بلال المصرى أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-11-08
المشاركات: 1,528
افتراضي

يعترض الشيعة لتحريفهم الكلم عن مواضعه على ما سقناه من أدلة قرآنية دلت على إيمان الصحابة وصلاحهم بأن قول الله تعالى
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) بأن من للتبعيض أى بعض المهاجرين والأنصار ليتم لهم مقصودهم بأن الصحابة كفروا إلا ثلاثة أو خمسة أو سبعة أو بضعة عشر على أقصى تقدير نُقل عنهم

فنقول مِن تأتى أحياناً للتبعيض وتأتى لابتداء الغاية مثل جئت من مكة

وتأتى بيانية فهى هنا بيانية وماذا يفعلوا بقول الله تعالى (واجتنبوا الرجس من الأوثان)فهل نجتنب بعض الأوثان؟
(إن الذين كفروا من أهل الكتاب) فهل بعضهم مؤمنون أم هى لبيان الجنس جنس أهل الكتاب وجنس الأوثان أى كل الأوثان وأهل الكتاب
وقال تعالى (إلا الذين تابوا من بعد) ذلك فهل هنا للبعض؟ والأمثلة كثيرة جداً
فنقول لهم لماذا لم يقل الله تعالى من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار حتى لا يقع الإلتباس لأحد فيعتقد إيمان الصحابة على قولكم
فهذا أول شيء
ثانى شيء بين أن العموم مراد أنه جاءت آيات أخر بينت أن الصحابة كلهم داخلون تحت هذا الثناء بدون تبعيض
قال تعالى

(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) فماذا يفعلون بهذه الأية وكيف يحرفونها؟؟ ومن تاب الله عليه فقد رضى عنه
و
( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18) والذى بايع فى الحديبية ألف وأربعمائة أو ألف وخمسمائة
و
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)
و
( لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) وعدهم الله الحسنى كلاً وأنتم تقولون بعضاً
ثم إن قولهم أن الصحابة ارتدوا بعد موت النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلا من ذُكر فيه تكفير لأل البيت الكرام لأن ال البيت من الصحابة وهم كثير فهل كفروا بعد النبى ؟؟؟!!!
رد مع اقتباس