جاء فى «الخصال» للصدوق (ص621)، و«وسائل الشيعة» (3/270). «أن علياً «عليه السلام» قال: من ضرب يده عند مصيبة على فخذه فقد حبط عمله»
يعنى حرااااااااااااام وكبيرة من الكبائر
وراجع: من لا يحضره الفقيه ج4 ص298 و (ط مؤسسة النشر الإسلامي بقم) ج4 ص416 والكافي ج3 ص224 و 25 ونهج البلاغة ج3 ص185 و 144
وهذا شيخ الشيعة محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق يقول: «من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي لم يسبق إليها:
«النياحة من عمل الجاهلية»([6]).
كما يروي علماؤهم المجلسي والنوري والبروجردي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«صوتان ملعونان يبغضهما الله: إعوال عند مصيبة، وصوت عند نغمة؛ يعني النوح والغناء»). أخرجه المجلسي في بحار الأنوار (82/103) ومستدرك الوسائل (1/143 ـ 144) وجامع أحاديث الشيعة (3/488)، ومن لا يحضره الفقيه (2/271).
يعنى حرااااااااااااام وكبيرة من الكبائر
وهم يلطمون ويغنون
بل هناك ثلاثون رواية تنهى عن اللطم نكتفى بما نقلنا
وروايات كثيرة تنهى عن النياحة والجزع ولبس السواد
واعترف كبراء الشيعة ببدعية جرح الجسد حزناً على الحسين لعن الله من قتله
فلماذا يا شيعة علمائك يخالفون هذه الرويات ؟
ولماذا لا يلطمون على النبى ويطبرون الذى هو أفضل من الحسين؟
ولماذا لا يلطمون على علىّ الشهيد رضى الله عنه ويطبرون وهو أفضل من الحسين؟
ولماذا لا يلطمون على حمزة وهو سيد الشهداء ويطبرون وأفضل من الحسين؟
ولماذا لا يتخذون يوم وفاة السيدة فاطمة رضى الله عنها مأتماً؟
وكذا الحسن رضى الله
عنه وهو من أل البيت الكرام
وهل هذا كان موجوداً على عهد رسول الله وخير الهدى هديه صلى الله عليه وسلم
فهل أمر أحداً باللطم والتطبير إذا مات أهل البيت!!!