عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2016-02-14, 12:20 PM
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 654
افتراضي ما هو الزبور؟؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:" ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين"
كثيرا ما لفتت نظري هذه الآية وشغلت تفكيري وذلك لأنها تنص على ان توريث الصالحين للارض كتب في الزبور من بعد ما كتب في الذكر؛ وبما ان القرآن هو الذكر؛ فكيف يكون ما كتب في الزبور لاحقا له علما بأن المتعارف عليه أن الزبور هو ما نزل على داوود عليه السلام؛ وفي الحقيقة كان رأيي في هذا الموضوع أن المقصود اولوية القرآن على الكتب الآخرى؛ إلا أنني لا اجد هذا الجواب شافيا بحيث أن كلمة (كتبنا) لا تعطي حظا لهذا الجواب لانها تؤرخ حاله حقيقية؛ وقيل ان الذكر هو ام الكتاب في السماء وان الزبور هو الكتب المنزلة من توراة وانجيل وقرآن؛ وهذا الجواب ايضا ليس منطقي ولا علمي بحيث لو كان المراد بأن الذكر محفوظا ومكتوبا في السماء فهذا يعني وبالضرورة ان الذي يحدث بعد كتابته في اللوح المحفوظ هو تبليغه للرسل من اجل تبليغه للناس؛ وليس اعادة كتابته!!!!؛ وبالتالي فهذا الجواب ايضا لا يصح؛ ثم السؤال المهم لماذا اختص الله هذا الخبر (توريث الصالحين) بأنه كتب مرتين...
والسؤال هنا للجميع:
ما المقصود بالزبور في هذه الآية؟؟؟
لماذا يكتب الله الخبر مرتين (مره في الذكر ومره في الزبور)؟؟؟
وهل السبق في الكتابة سبق فعلي حقيقي أم مجاز؟؟؟
ولماذا الخبر يتعلق بتوريث الصالحين؟؟؟
وما هي الارض المقصودة؟؟؟
لماذ كانت هذه الآية بلاغا لقوما عابدين؟؟؟؟؟؟؟؟ ((مهم))
رد مع اقتباس