هذه حالة خاصة كي يصلح علي الذي بينه وبين الصديق ويبايعه ، فخاف من شدة عمر ألا يشتد الاعتذار على علي .
وعلي قصد في "الاستبداد في الأمر " عن قصة فدك !!! والذي فعله الصديق هو نفسه الذي فعله الرسول .
ثم هناك وعندنا ومن كتبكم مدح علي لأبي بكر وعمر رضي الله عنهم .
والذي غيب عليا عن حضور مجالس الصحابة هو تمريضه لفاطمة الزهراء رضي الله عنها .
آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2016-02-22 الساعة 12:24 PM
|