
2016-03-10, 11:40 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-11-08
المشاركات: 1,528
|
|
يستحل أكابر الشيعة ما يسمى بالخمس بهذه الأية وهو استدلال فى غيرموضعه وتحريف لكلام الله عن مراده
(واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير)
فحرفوا الكلم عن مواضعه فقالوا بأن الغنيمة هى كل ما كسبه المسلم
فلو كان هكذا لقال تعالى واعلموا أنما كسبتم من شيء
لما أراد الله ان يذكر حكم الأموال التى يكتسبها المسلمون قال (خذ من أموالهم صدقة )ولم يقل خذ من أموالهم خمس للمراجع ومعلوم أن المرجع لا يأخذ صدقة
فدلت أيات القرآن ضلال ما ادعاه المراجع أن أيات الغنيمة مقصود بها كل مال للمسلم
أولاً:: معروف فى اللغة أن الغنيمة ما أُخذ بقتال والفيئء ما أُخذ بغير قتال
قال تعالى ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير)
وهناك قرائن فى الأيات تدل على أن المقصود من الأيات القتال والغنم من الكفار
أولا: قول الله تعالى فما أوجفتم أى حركتم وقاتلتم فدل على أن الفئء ما أخذ من الكفار بغير قتال إذاً الغنيمة ما أخذ بقتال
ثم الأيات تذكر الكفار وهؤلاء يجعلونها فى أموال المسلمين!!
بدليل قوله تعالى من أهل القرى
ثانياً :: قول الله يوم التقى الجمعان
فهذه قرينة ثانية تدل على أن الكلام على المغنم من الكفار والقتال معهم
وحتى لو كان كما زعموا فلو تأملت الأية وجدتها على غير ما أرادو فلو تماشينا معهم فالأية تقول أن خمس الغنيمة يقسم خمسة أقسام لله والرسول ولذى القربى واليتامى ... فأين المراجع؟؟
فإن قالوا المراجع هم ذوو القربى قلنا لا لأن أكثر المراجع ليسوا من قرابة النبى صلى الله عليه وأله بل كثير جداً منهم عجم بل من أصول هندية كالخمينى فأنى لهم اتصالهم بالنبى وكثير جداً منهم يتصل بأل البيت زوراً
خليك معى
|