
2016-04-24, 04:57 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه نهاية من مقال للاخ الكريم ابن الصديقة عائشة
وختاماً من الضروري القول بأن افتراض وجود بعض الأحاديث المكذوبة أو الضعيفة في كتب السيرة والسنن، لايعني بالضرورة إلغاء دور السنَّة الشريفة،
بل علينا تمحيصها ولفت النظر إليها، بروح علمية متسامية يكون هدفها لَمُّ الشمل لازرع العداوة والأحقاد
فكان لي تعليقا عليها وبينت له ان ذلك هو هدف اغلب اهل القران ومن اجلها اختلفوا بين اهل الحديث فالسؤال
هل تقبل بتمحيص الاحاديث ؟ ام انها كلها وحي من الله ؟
السؤال موجه للاخ الكريم ابن الصديقة عائشة بشكل خاص والمشاركة مفتوحة للكل في حين انتهاء من الرد على الاجوبة
تفضل اخي الكريم
|
أولا أنت اتهمتنا ظلما بأننا نشتمك وطلبت منك بأن تشير الي في أي موقع شتمتك ولم تجيب على ذلك ..
طيب لا بأس ..
أنت أقتبست من احدى طروحاتي مالونته لي بالاحمر ولا اعرف هل انك لم تفهم مالمقصود في ذلك ام تريد بأن أفهمك مغزى كلامي فالفقرة ألتي اقتبستها انت واضحة ومفهومة للجميع وارى هنا أيضا صاحبك ألمدعو حس أخذ يطبل ويزغرد كعادته ولكن نسي بأن يكشر لنا بالفيس ألمعتاد عليه 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول من الاخ الكريم ابن الصديقة عائشة
وختاماً من الضروري القول بأن افتراض وجود بعض الأحاديث المكذوبة أو الضعيفة في كتب السيرة والسنن، لايعني بالضرورة إلغاء دور السنَّة الشريفة،
بل علينا تمحيصها ولفت النظر إليها، بروح علمية متسامية يكون هدفها لَمُّ الشمل لازرع العداوة والأحقاد
شهادة منك تؤيد كل شخص اتبع الكتاب وليكن توجيهك الى اهل الحديث فانت ادرى بمن اراد تمحيص الاحدايث ولم الشمل وعدم تكفير الامة الاسلامية على حد سواء
ومن اجل ذلك نحاوركم ولم نجد الا الشتائم والاهانات فلا تتحدث عن زرع العداوة والاحقاد فقد سمعنا من اغلب المشايخ ما يكفي وها انتم على نفس منوالهم
وضعت لنا الايات في اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ولم تضع شيئا في اتباع الكتاب (انتقاء الايات ) ,,,ثم تختم ومن الضروري افتراض وجود بعض الاحاديث المكذوبة لا يعني بالضرورة الغاء السنة ( اعتراض على الحديث )
بمعنى ان الايات التي وضعتها لنا لا تدل على حجية منهجك لانك تارة تريد ان تجعل الحديث مصدر موثوق وتارة تريد التمحيص ( تناقض )
... السؤال
هل تقبل بتمحيص الاحاديث ؟ اما انها كلها وحي من الله ؟
|
وأيضا لا بأس في ذلك .......
لنعرف ما معنى ألتمحيص : ونضع ماهو أقرب فالتمحيص معناه ألتنقيح أو ألأعتناء به أو أختباره
ومن ثم قلت بأن هذا هو نقطة ألخلاف بين منكري ألسنة وأنت تسميهم أهل ألقرآن وقد سميتنا بأهل ألحديث وألحمد لله لم تسمينا بمنكري ألقرآن !!!!!!!!!
وأنا أقول لك بأن نقطة خلافنا هي أكبر من ذلك فلو كان ألخلاف عن حديث قد طرحناه وأنت تصفحت في كوكل ووجدته ضعيف أو مكذوب ممكن يكون ألخلاف كما تدعي هو نحو ألحديث وتخريجه وسنده وايضا لكان حوارنا ليس في هذا ألقسم بل ربما في قسم ألأحاديث أو غيره ولكن جوهر خلافنا فانكم تنكرون ألسنة جملة وتفصيلا حتى الصحيحة في مسندها وتواترها انتم تشككون فيها وتنكروها بل هناك طروحات ومقالات وتنظير من مراجعكم في صحيح مسلم والبخاري
لقد كان مدخل حوارنا عن أركان ألإسلام ومنها ألصلاة عن كيفيتها وأوقاتها وعددها وليس عن حديث قد طرحته أنا أو أنت وتحرينا عنه هل هو صحيح أم ضعيف وتحاورنا به ؟؟؟؟
ومع ذلك حول سؤالك في ألتمحيص فقد محص علماء ألحديث الافاضل وبينوا ألصحيح وألضعيف وألمكذوب .......... ألخ بمعنى فإن علماء ألأمة ميزوا بين ألخطأ والصواب وألحق وألباطل .......
وهذا أيضا جواب على سؤالك عن ألاحاديث هل كلها وحي من ألله ؟
قال تعالى ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِن هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىْ ) النجم/3-4
وعن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ القُرآنَ وَمِثلَهُ مَعَهُ ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبعَان عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : عَلَيكُم بِهَذَا القُرآنِ ، فَمَا وَجَدتُم فِيهِ مِن حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدتُم فِيهِ مِن حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ )
رواه الترمذي (2664) وقال : حسن غريب من هذا الوجه ، وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2870)
وهذا ما فهمه السلف الصالح رضوان الله عليهم من ديننا الحنيف :
يقول حسان بن عطية "الكفاية" للخطيب (12) :
" كان جبريل ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن " انتهى .
رواه الدامي في سننه (588) والخطيب في الكفاية (12) ، وعزاه الحافظ في الفتح (13/291) إلى البيهقي ، قال : بسند صحيح .
البيان منه صلى الله عليه وسلم على ضربين :
الأول : بيان المجمل في الكتاب العزيز ، كالصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها وركوعها وسائر الأحكام .
الثاني : زيادة حكم على حكم الكتاب ، كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها .
يقول ابن حزم رحمه الله "الإحكام" (1/95) :
" قال تعالى ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر/9
وقال تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ ) الأنبياء/45
فأخبر تعالى أن كلام نبيه صلى الله عليه وسلم كله وحي ، والوحي بلا خلاف ذِكْرٌ ، والذكر محفوظ بنصِّ القرآن ، فصح بذلك أن كلامه صلى الله عليه وسلم كله محفوظ بحفظ الله عز وجل ، مضمون لنا أنه لا يضيع منه شيء ، إذ ما حَفِظَ الله تعالى فهو باليقين لا سبيل إلى أن يضيع منه شيء ، فهو منقول إلينا كله ، فلله الحجة علينا أبدا " انتهى .
|