عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2016-06-02, 12:47 AM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

عِف لسانى لا يُستهان بى
اقتباس:
مسكين أنت أيها ألوضيع
الوضيع من يُصدق الوضّع على رسول كريم !!! هذا هو الوضيع ياأبلة .
اقتباس:
فلا عجب إنك ذهبت وأسشهدت بمن هو أتعس منك بالكفر وألفجور وألطعن في ألرسول
أنت أو هو على حد سواء فما صّدر الهُراء إلا منكمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــا ؟؟
اقتباس:
أكان هذا ظنك بالرسول يا أحمق ؟؟؟؟؟؟
الحُمق هو التصديق بالكذب !!!!! وللأسف أنت تُصدقه ونحن نُّكذبهُ !!!!! أتنظر إلى هذا الفرق أم عُميت عليك .
اقتباس:
وجب علينا ألآن لنعلمك دين ألإسلام
آى إسلام تقصد ؟؟ إسلام الله أم إسلام الأحبة والأصدقاء .
،
اقتباس:
سمعت حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في أصحابه , فدخل , ثم خرج وقد اغتسل , فقلنا : يا رسول الله ! قد كان شيء ؟ قال : ( أجل , مرت بي فلانة , فوقع في قلبي شهوة النساء , فأتيت بعض أزواجي , فأصبتها , فكذلك فافعلوا ، فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال ) . في " السلسلة الصحيحية " (رقم/441).
إن شاء الله هذا هو الأسلام الذى تُريدنى أن أتعلمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!
بِئس هذا الأسلام ومن يتعلمه .
اقتباس:
من أهم المزالق الفكرية التي يقع بها كثير من الناس ، على اختلاف أديانهم ومذاهبهم ، اتخاذ الروايات التاريخية وأفراد الأحداث والمواقف منطلقا لقرار اعتقادي ومبدئي ، فكثير من المرويات – رغم صحتها وثبوتها – حوادث أعيان ، تتطرق إليها الكثير من الاحتمالات ، وتتعرض للعديد من صور تصرف الرواة ، وتعتريها أنواع الخلل في المتن والإسناد ، فضلا عن أن عدم استحضار الظرف الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي للرواية تترك الناظر فيها في حيرة ، ويصبح معها في اضطراب ، فلا يهتدي إلى وجهها السليم ، بل لو استحضر ذلك الظرف ولكنه لم يعايشه ولم يخالطه ، فستكون قدرته على استيعاب وجه الرواية ضعيفة أيضا .
أفلاطون وسُقراط قام مِن مرقدهما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
قال ابن العربي المالكي رحمه الله : " هذا حديث غريب المعنى ؛ لأن الذي جرى للنبي صلى الله عليه وسلم كان سرا ، لم يعلمه إلا الله ، ولكنه أذاعه عن نفسه ؛ تسلية للخلق ، وتعليما لهم ، وقد كان آدميا ذا شهوة ، ولكنه كان معصوما عن الزلة ، وما جرى في خاطره حين رأى المرأة أمر لا يؤاخذ به شرعا ، ولا ينقص من منزلته ، وذلك الذي وجد في نفسه من إعجاب المرأة له هي جبلة الآدمية التي تتحقق بها صفتها ، ثم غلبها بالعصمة ، فانطفت ، وجاء إلى الزوجة ؛ ليقضي فيها حق الإعجاب والشهوة الآدمية بالاعتصام والعفة " .
أكتفى بِتلك الكلمة المثيرة (تسلية للخلق)

هل انت متأكد أنك تملك عقل مُسلم أم قِرد مُقلد
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً
رد مع اقتباس