عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2016-06-23, 09:16 PM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 418
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه مشاهدة المشاركة
ولكن الله ذكر لنا منهم
المهاجرين ,,, فمنهم المهاجرين وفق فهمكم لنص القرآن
الأنصار ,,, فمنهم الأنصار وفق فهمكم لنص القرآن
الذين إتبعوهم ,,, منهم هؤلاء ,,, ومن إتبعوا


ممكن تفسر لنا معنى مذهب
وهل القرآن ,,, دين أم مذهب وفق قولك
وكيف تتوافق مع قولك مذهب القرآنيين ,,, هوالقرآن



وقول الله تعالى
{{{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) }}}}

أليس هذا أمر أن نرد ما نختلف عليه
إلى الله ,,,, وهو ماجاء به القرآن ,,, لأنه قول الله
وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم ,,, وهو ما يوحى إليه مما ليس في القرآن
وإلى أولي الأمر منكم ,,,, وهم من ينفذون أحكام وتشريعات القرآن ,,, وأحكام وتشريعات الرسول صلى الله عليه وسلم
أيها الفاضل
ألست تصلي
ألست تزكي
ألست تصوم
ألست تحج

فهل وجدتها في القرآن ,,,, مفصلة وفق ما تؤديها وتفعلها الآن
أتمنى أن تجيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان اين موضعهم في ايات الاتباع وايات الطاعة .. اطيعوا الرسول ... اتبعوا الرسول ... للعلم ان ان الله سبحانه ذكر أولى الامر ولم يذكر أحدا من هؤلاء
كثير ما نجد في القران مديح لبعض الاقوام وبعض البشر ولكن لا يعني ذلك اتباع او طاعة ,,,, فهناك فرق بين المعاني
ثانيا .. هل ما جاوؤا به يخالف الكتاب ام بزيد عليه ام يوضح ام جاؤا بعلم ... وضح رجاءا

بالنسبة للمذهب ..
هو الطريق والسبيل الذي ينتهجه المرء ويتعبه وفقا للمدارس الفقهية
القران ليس دين ولكنه يحوي الدين والعلم بشكله العام والبصيرة والنور والحق
وعندما نقول مذهب القرانيين هو القران أي سبيلهم في نهج الحياة منه الدين ومنه العلم ومنه الحق واللغة والتاريخ وغيرها من الأمور

اما بالنسبة لهذه الاية الكريمة
وقول الله تعالى
{{{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
ثم قولك في
أليس هذا أمر أن نرد ما نختلف عليه

ذلك صحيح واتفق معك فيه ... السؤال هل الاختلاف هنا يكون في ايات الله والشرع . ؟
انا كان كذلك فهل الرد الى الكتاب عند الاختلاف في الايات حق ام خير ؟

الاية الكريمة تشير الى الاختلاف في أمور الدنيا وليس في الشريعة او الدين لذلك الله فرض طاعة ولي الامر ولذلك قال الرد الى الله والرسول يكون خير وليس حق
إضافة لا يمكن ان يسمح الله سبحانه حدوث نزاع بين الملسمين ثم بعد ذلك يامرهم بالرد الى الى اياته من الأولى ان يامرنا عند الاختلاف قبل حدوث النزاع
الا اذا كان الامر خارج الدين او لم تنزل اية في الوضع المختلف عليه

بالنسبة للصلاة والزكاة والحج والصوم كلها مذكورة في القران الا ان الكيفية غير مذكورة في بعض منها ولكم ملامحها كثيرة ومذكورة في الكتاب
رد مع اقتباس