
2016-07-14, 09:26 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايسر
السلام عليكم
اولا .. اسمحولي اخالفكم في الراي
انا لا ارى اي تيسير على الامة في تعدد القراءات
فالاسلام يفرض على الاجنبي قراءة القران باللغة العربية .. فالاجنبي يحتاج الى التيسير من باب اولى
ثانيا
ما التيسير على الامة في قراءة "عباد الرحمن" او "عند الرحمن"
سواء كان عربي من المشرق او من المغرب .. لا فرق في ان ينطق هذا او هذا
ما اراه حقا .. ان اختلاف القراءات لم يحدث الا بلبلة وشبهة كان الاسلام في غنى عنها
بمعنى ان ضرر القراءات على الاسلام وما تحدثه من شك في نفس المسلم اكبر بكثير من "التيسير على الامة"المزعوم والغير منطقي اصلا
نقطة اخيرة
لماذا دائما تتم مقارنة الاسلام بالديانات الاخرى وخاصة المسيحية؟؟؟
شبهة مثل شبهة القراءات هذه .. ما دخل تحريف الكتاب المقدس فيها؟؟؟
انت بهذه المقارنة "الرخيصة" كمن يقارن سئ باسوأ !!!!
والسلام
|
صدق الأخ الأثري وأن للعرب كانت تختلف عندهم بعض الملافظ ولا تختلف المعاني ، وكان الاسلام في بدايته ومن جهة التيسير على الناس وعدم اعسارهم على لفظ متطابق لنفس الكلمة .
ثم الحكمة والمخفية !!!! أن الرسول علم أن قراءات العرب مختلفة ! وهذه شهادة من نبي الله تعالى !! فطلب الرسول والخبير بالعرب ولهجاتهم وتيسر دخول الاسلام لقلوبهم وعدم نفورهم من شيء قد يسرهم ! فيسّر الله لهم القراءات المختلفة والمعاني المتطابقة .
ثم أخ أيسر القراءات وكما ذكر لأخ الثري فهي نقل اللفظ الصحيح المتواتر عن الرسول ! وليس الكتابات الغير مكتوبة باجماع الصحابة والمصحف الذي جمع على عهد الصديق رضي الله عنهم جميعهم !! ولا يجوز التعبد بغيرها !!!!
ففي الكتابة قد يكون خلل املائي إن لم يؤيده قراءة صحيحة ومتواترة عن الرسول !!
|