
2017-02-10, 02:07 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
بقي أن أفند المقولة التي يرددها هذا الجاهل المتمثلة في شطر الأية :
اقتباس:
(ما يُقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك)
|
يريد أن يوهمنا ان الله قال له يا محمد ما يُقال لك إلا ما قيل للرسل من قبلك من عبادات كمناسك حج و صلاة و زكاة و صيام ووو
لذلك قال ما جاء محمد بجديد
لكن المعنى غير ذلك
{ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ }
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ما يقول لك هؤلاء المشركون المكذّبون ما جئتهم به من عند ربك إلا ما قد قاله من قبلهم من الأمم الذين كانوا من قبلك، يقول له: فاصبر على ما نالك من أذى منهم، كما صبر أولو العزم من الرسل،
* تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ) مصنف و مدقق
http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...0&LanguageId=1
نحن نقول إذا من ناحية الدعوة إلى التوحيد و العبودية الخالصة لله و نبذ الشرك نعم ما جاء محمد بديبن جديد
فكل الرسل بعثهم الله إلى هذا المغزى
فقال : { ومَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إلاَّ نُوحِي إلَيْهِ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ أَنَا فَاعْبدُونِ} [الأنبياء : 25
فالتوحيد دعوة كل الرسل عليهم الصلاة والسلام
لكن لكل قوم شرعته :
قال الله تعالى:
{ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىٰ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ سورة المائدة: 48
و هذا يقول به أهل التفسير
وقوله تعالى: { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَـٰجاً } قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر عن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس: { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً } قال: سبيلاً. وحدثنا أبو سعيد، حدثنا وكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس: { وَمِنْهَـٰجاً } قال: وسنة، كذا روى العوفي عن ابن عباس: { شِرْعَةً وَمِنْهَـٰجاً } سبيلاً وسنة، وكذا روي عن مجاهد وعكرمة والحسن البصري وقتادة والضحاك والسدي وأبي إسحاق السبيعي، أنهم قالوا في قوله: { شِرْعَةً وَمِنْهَـٰجاً } أي: سبيلاً وسنة، وعن ابن عباس ومجاهد أيضاً، وعطاء الخراساني، عكسه{ شِرْعَةً وَمِنْهَـٰجاً } أي: سنة وسبيلاً، والأول أنسب، فإن الشرعة، وهي الشريعة أيضاً، هي ما يبتدأ فيه إلى الشيء، ومنه يقال: شرع في كذا، أي: ابتدأ فيه، كذا الشريعة، وهي ما يشرع منها إلى الماء. أما المنهاج، فهو الطريق الواضح السهل، والسنن: الطرائق.
* تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير (ت 774 هـ) مصنف و مدقق
http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...1&LanguageId=1
سورة المائدة: 48
فنستنتج من هنا أن الدين واحد و الشرائع مختلفة لكل قوم شرعته و منهاجه و ليس كما يطبل صاحبنا
|