عرض مشاركة واحدة
  #306  
قديم 2017-02-10, 09:45 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

نعيد مقولة صاحبنا :

اقتباس:
وجاء الأمر من الله
(الوحىّ)لِهذا الرسول الكريم (مُحمد) بإتباع نّفس المِلة ونّفس المنّهج من صلاة وزكاة وحجّ وصيام بالأمر المُباشرالغير قابل للنّقاش من الرسول فأطاع الرسول قول ربهِ فأمتثل لِذلك الأمر .!!!!!!!
ولِذلك لم يكن الرسول يعلم منّاسك الحج ولا الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام.فتعلم الرسول وأتباع الرسول هذهِ المنّاسك من آتباع إبراهيم المُعلِم لآتباعهِ نفس تِلك النُّسك.فقد جاء الرسول ليفعل ما فعلهُ هذا المُعلم

يقول أعلاه :
اقتباس:

وجاء الأمر من الله
(الوحىّ)لِهذا الرسول الكريم (مُحمد) بإتباع نّفس المِلة ونّفس المنّهج من صلاة وزكاة وحجّ وصيام بالأمر المُباشرالغير قابل للنّقاش من الرسول فأطاع الرسول قول ربهِ فأمتثل لِذلك الأمر .!!!!!!!
طيب نذهب إلى كتاب الله و نرى هذا الوحي الذي نزل على النبي محمد عليه الصلاة و السلام

مثلا:

ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النحل:123]

لنفترض أن الملة هو المنهج كما يطبل صاحبنا يعني صلاتنا و زكاتنا و صيامنا و حجنا ووو مثل قوم إبراهيم عليه السلام كونه المعلم كما قال صاحبنا
طيب
يقول الله تعالى على لسان يوسف عليه السلام

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَٰلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ [يوسف:38]

أصبح عندنا أتباع محمد عليه الصلاة و السلام و أتباع يوسف و أتباع يعقوب و إسحاق عليهم السلام إتبعوا نفس الملة يعني نفس المنهج من صلاة و زكاة و الصيام و حج وووو

فهل يُعقل هذا

مما يدلل أن الملة هي الطريقة في الدعوه إلى الله و لم يأتي بها هؤلاء الرسل فحسب بل جاء بها غيرهنم إنما لإبراهيم عليه السلام مكانة خاصة عندنا نحن المسلمين لا يتسع المقام لذكرها
يقول الله تعالى:

وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ [الأعراف:65]
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا
تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [الأعراف:73]
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [الأعراف:85]
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ [هود:50]
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ [هود:61]
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ [هود:84]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ [النمل:45]
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [العنكبوت:36]


كل من إصطفاهم الله من رسل و إنبياء إنما لدعوة واحدة و هي دعوة التوحيد لا إله إلا الله و نبذ الشرك من عبادة الأصنام و اليشر و النار و نحوه