
2017-02-21, 12:48 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
للمتذاكين هناك شقان للطهارة :
01الطهر من ألشرك والكفر والفجور بسلامة ألقلب ..
قال تعالى: ﴿ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]؛ أي التاركين للذنب والعاملين للصلاح
وقال ألله تعالى في محكم كتابه ألمجيد : ﴿ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ﴾ [التوبة: 108]، و﴿أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ [الأعراف: 82]، و﴿ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴾ [التوبة: 108]؛ فإنّه يعني تطهير النفس. و﴿ وَمُطَهِّرُكَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ [آل عمران: 55]؛ أي مخرجُك من جُملتهم ومنـزِّهُك أن تفعل فعلهم، وعلى هذا ﴿ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ﴾ [الأحزاب: 33]، ﴿ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ ﴾ [آل عمران: 42]، ﴿ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴾ [البقرة: 232]، ﴿ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ ﴾ [الأحزاب: 53]، ﴿ لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ﴾ [الواقعة: 79]؛ أي إنه لا يبلُغ حقائق معرفته إلا من طهَّر نفسه وتنقى من درن الفساد[4].
02وألطهر من ألنجاسة وألقاذورات وألجنابة وألحيض .......
قال تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا ﴾ [المائدة: 6]؛ أي استعملوا الماء أو ما يقوم مقامَه، وقال: ﴿ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ ﴾ [البقرة: 222]، فدل باللفظين على أنه لا يجوز وطؤُهُنَّ إلا بعد الطهارة والتطهير[2]
|
أثقلت عليه أخي الحبيب
الريال لا يحسن الإستنجاء في بيت الكنيف
أيستعمل اليد اليمنى أم اليسرى و ماذا يقول في بين الكنيف
عند دخوله و بأي رجل يدخل
و ماذا يقول عند الخروج و بأي رجل يخرج
انا أرى أن بيت الكنيف قاصمة ضهر أبي دكترة
 
|